234- أهلُ الدِّين من السلاطين جمعوا بين إنفاق المال والتعفُّف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والفريق الثالث الأمة الوسط وهم أهل دين محمد صلى الله عليه وسلم وخلفائه على عامة الناس وخاصتهم إلى يوم القيامة وهو إنفاق المال والمنافع للناس وإن كانوا رؤساء بحسب الحاجة إلى صلاح
الأحوال والإقامة الدين والدنيا التي يحتاج إليها الدين وعفته في نفسه فلا فحسب الحاجة إلى صلاح الأحوال والإقامة الدين والإقامة الدين وإن كانوا رؤساء بحسب الحاجة إلى صلاح الأحوال
ولإقامة الدين والدنيا التي يحتاج إليها الدين وعفته في نفسه فلا يأخذ ما لا يستحقه فيجمعون بين التقوى والإحسان إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ولا تهم السياسة وهؤلاء مثل
أولئك الخلفاء الذين لا يأخذون من بيت المال إلا مثل ما يأخذه عامة الناس ولكنهم يبذلون الأموال الطائلة في تعليف الناس على الدين كما أعطى النبي عليه كما كان رسوله يعطي مئة من الإبل
لرجل واحد وكما أعطى أعرابيا غنما بين جبلي رأية كاملة هذا العرابي لما رجع لأهله أو لما رجع لقومه قال يا قوم أسلموا فإني رأيت محمدا يعطي عطاء من لا أخشى الفاقة أو من لا أخشى الفاقة
نفعه ذلك أو لا إذا أسلمت هذه القبيلة من أجل غنم بين جبلي مصلحة كبيرة من الإسلام فهؤلاء متقون لا يأخذون إلا ما يحتاجون إليه وهؤلاء المحسنون يبذلون الأموال الكثيرة في صلاح الدنيا
والدين وهؤلاء هم الخلفاء هم خلفاء الرسول على أمة عليه الصلاة والصلاة وهم الوسط هم الوسط أما الذين يقولوا لا تعطوا من بيت المال شيئاً ولا للتأليف هذي خسارة هذي إضاءة مال مال صحيح أو
الذين يستأثرون بالأموال على عامة الناس فهذا أيضاً هذا صحيح يكونوا أخطأوا الخلافة الراشدة من وجه وإن أصابوا من وجه آخر قد يكونون مصيبين في بذل الأموال للتأليف لكنهم مخطئون في
الاستئثار على الخلق نعم ها؟
طيب ولا تكن السياسة الدينية إلا بهذا ولا يسرح الدين والدنيا إلا بهذه الطريقة وهذا هو الذي يضعم الناس ما يحتاجون إلى طعامه لكن أهل النظر البعيد يقول لا هذا فيه مصلحة كبيرة لأن تأليف
القلوب تأليف قلوب هؤلاء الرؤساء فيه مصلحة كبيرة للدين والدنيا نعم وهذا هو الذي يطعم الناس ما يحتاجون إلى طعامه ولا يأكله إلا الحلال الطيب ثم هذا يكفيه من الإنفاق أقل مما يحتاج إليه
الأولون فإن الذي يأخذ لنفسه تطمع فيه النفوس الأول الأول نحسن فإن الذي يأخذ لنفسه تطمع فيه النفوس ما لا تطمع في العفيف ويصلح به الناس في دينهم تطمع فيه النفوس بإيش؟
بأن يعطيهم يعني إذا كان يأخذ الناس ويستأثر بالمال ثم جاء أحد يسأله ولم يعطي يقول كيف كيف هو يفعل بالمال ما شاء ولا يعطي المستحق في أطمع الناس به لكن إذا كان عفيفاً فإنهم يمسكون عنه
ولا يقنعون فيه ولا يمكن لأحد أن يسأل إلا ما هو مستحق وهذا هو الواقف ويصلح به الناس في دينهم ما لا يصلحون بالثاني فإن العفة مع القدرة تقوي حرمة الدين وفي الصحيحين عن أبي سفيان بن
حرب أن هرقل ملك الروم قال له عن النبي صلى الله عليه وسلم بماذا يأمركم هرقل ملك الروم سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم وعندنا قال له نسخة نسخة سأله ها عندنا سأله قال له أين قال
يأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة