235- أَخْذُ السلطان المالَ لنفسه سببٌ لطمع غيره في الأخذ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا هو الذي يطعم الناس ما يحتاجون إلى طعامه ولا يأكله إلا الحلال الطيب ثم هذا يكفيه من الإنفاق أقل مما يحتاج إليه الأولون فإن الذي يأخذ لنفسه تطمع فيه النفوس ما لا تطمع في العفيف ويصلح به الناس في دينهم تطمع فيه النفوس بإيش؟ بأن يعطيهم يعني إذا كان يأخذ الناس ويستأثر بالمال ثم جاء أحد يسأله ولم يعطيه يقول كيف أنه كيف هو يفعل بالمال ما شاء ولا يعطي المستحق في أطمع الناس به لكن إذا كان عفيفا فإنهم يمسكون عنه ولا يطمعون فيه ولا يمكن لأحد أن يسأل إلا ما هو مستحق وهذا هو الواقع في الأن ويصلح به الناس في دينهما لا يصلحون بالثاني فإن العفة مع القدرة تقوي حرمة الدين وفي الصحيحين عن أبي سفيان بن حرب أن هرقل ملك الروم قال له عن النبي صلى الله عليه وسلم بماذا يأمركم هرقل ملك الروم سأله عن النبي صلى الله عليه وسلم وعندنا قال له نسخة نسخة سأله ها؟ عندنا سأله قال له أين؟ قال له قال يأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة