240- انقسام الناس في الغضب إلى أربعة أقسام - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا الذي ذكرناه في الرسق والعطاء الذي هو السخاء وبذل المنافع نظيره في الصبر والغضب الذي هو الشجاعة ودفع المضار إن الناس ثلاثة أقسام قسم يغضبون لنفوسهم ولربهم وقسم لا يغضبون لنفوسهم ولا لربهم والثالث وهو الوسط أن يغضب لربه لا لنفسه كما في الصحي الثالث وهو الوسط الذي يغضب لربه لا لنفسه وعندنا أن يغضب لا لنفسه وعنده لأن الحق لربه الثالث وهو الوسط كيف؟ إن الناس الثلاثة أقسام وعندك؟ إن طيح مثلا يا شيخ الفاض هذا ما تغير شيء لا بس فإن الناس لدي أحسن تكون تفريع على ما سبق لما ذكر أن الناس في العطاء والمنع ثلاثة أقسام قال فإن الناس عيضوا في الغضب ثلاثة أقسام قسم بريد لا يغضب لنفسه ولا لربه والثاني يغضب لنفسه ولربه والثالث يغضب لربه ولا يغضب لنفسه وهذا هو الوسط والثالث وهو الوسط أن يغضب لربه لا لنفسه كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادما له ولا امرأة ولا دابة ولا شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فإذا انتهكت حرمات الله ولا نيل منه شيء فانتقى منه قط للنفس لا لا ولا نيل منه شيء قط لا عندي ولا نيل منه شيء فانتقى من نفسه قط قط بعد شيء ولا نيل منه شيء قط فانتقى من نفسه قط مكره يعني الأول منه عندي ولا نيل منه شيء قط فانتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمات الله فإذا انتهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء حتى ينتقم لله فأما من يغضب لنفسه لا لربه أو يأخذ لنفسه ولا يعطي غيره فهذا القسم الرابع شر الخلق لا يصلح بهم دين ولا دنيا كما أن الصالحين أرباب السياسة الكاملة هم الذين قاموا بالواجبات وتركوا المحرمات وهم الذين يعطون ما يصلح الدين بعطائه ولا يأخذون إلا ما أبيح لهم ويغضبون لربهم إذا انتهكت محارمه ويعفون عن حضوظهم وهذه أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم في بذله ودفعه وهي أكمل الأمور نعم عندكم تشرفة عندكم تشرفة لا الله أستطيعوا بيعفونا ها لا ويعفونا عن حضوظ لا بأس حضوظ حقوق الإصلاح لكن يعفون ما تستطيعوا وكلما كان إليها أقرب كان أفضل فليجتهد المسلم في التقرب إليها بجهده ويستغفر الوو السنافية ويستغفر ويستغفر أمين معطوف على فليشاهد إلا ويستغفر الله