284 568 تفسير الآية 190 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم قاتلوا في الأمر والمقاتلة مفاعلة من الجانبين يعني اقتلوهم بمقاتلتهم ولكن قال في سبيل الله أي في دينه وشرعه ولأجله فسبيل الله سبحانه وتعالى يتناول الدين وأن يكون القتال في حدود الدين وعلى الوجه المشروع ولله وحده ولهذا قدمه قدم المقاتل من أجله قبل المقاتل إشارة إلى أنه ينبغي الإخلاص في هذا القتال لأنه ليس بالأمر الهين الإنسان المقاتل يعرض رقبته لسوء الأعداء فإذا لم يكن مخلص لله خسر الدنيا والآخر قتل ولم يحصل له تحصل له الشهادة فنبه بتقديم المراد في سبيل الله لأجل أن يكون مبنيا هذا القتال على الإخلاص وقولها الذين يقاتلونهم قاتلوا الذين يقاتلونهم اختلفت آراء الناس في هذه الجنبة أو في هذا المفهول به الذين يقاتلونكم فإن قوله الذين يقاتلونكم قد يقول قائل مفهوم أن الذين لا يقاتلونكم لا تقاتلونهم وعلى هذا يكون مقاتلتنا للكفار قتال دفاع فقط ينهجل الذين يقاتلونكم فقط ولهذا اختلف العلماء في هذا على أقوال ثلاثة أحدها أن هذه الآية منسوخة منسوخة في ماذا؟ قاتل المفهومة بقوله قاتل المفهومة كافة نعم فتكون الآية غير محكمة هذا واحد الثاني أن هذا الوصف ليس للاحتراز ولكنه للتهييج وبيان واقع لتهييجنا نحن على قتالهم وبيان واقعهم أنهم يقاتلون وعلى هذا فلا يزيد الأمر إلا لا يزيد الأمر بالقتال إلا إيش قوة يعني إذا قال لك إنسان قاتل اللي يضربك رجال معنى كانه يقول لك ها اقتصى لنفسك وكيف تصبر على أنه يضربك ولا تضربك مثلا يكون المراد بذلك إيش التهييج وبيان الواقع لهؤلاء أنهم يقاتلون فكيف لا نقاتلهم الوجه الثالث أو القول الثالث أنها قيد مخرج لما عداه فلا نقاتل إلا من يقاتلنا أما من لا يقاتلنا واستسلم لأمرنا وبذل الجزية وخرع لأحكام الإسلام فإننا لا نقاتله وهذا رأي كثير من المتأخرين على أن الآية إنما أمر الله أن نقاتل من يقاتل فأما من لا يقاتلنا واستسلم لحكمنا وردى بأحكام الإسلام وبذل الجزية فإننا لا نقاتله واستدلوا لذلك بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أميرا على جيش أوسرية أوصاه ومن معهم من نسيمنا حيرا وقال لهم أغزوا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تغتروا وليدا ثم ذكر له إذا نزل على حصن فليدعوهم الإسلام فإن أبوا فليدعوهم فإن أسلموا فليدعوهم إلى الهجرة إلى بلد السلم فإن أبوا الإسلام فإنه يطلب منه الجزية فإن أبوا فليقاتلهم فدل هذا على أنه إذا بدلوا الجزية فإنهم لا يقاتلوا يعني أنهم خضعوا لأحكام الإسلام وكانوا تحت سيطرة فينا واخترى ابن كثير رحمه الله القول الوسط أن المراد به التهيج وبيان الواقع الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المتدين لا تعتدوا في المقاتل والاعتداء في المقاتلة يشمل الاعتداء في حق الله والاعتداء في حق المقاتلين أما الاعتداء في حق الله فمثل أن نقاتلهم في وقت لا يحل القتال فيه نعم بماذا مثل أن نقاتلهم في الأشهر الحرم على القول بأن تحريم القتال فيها غير منسوخ وإما وما في حق المقاتلين فألا نمثل بهم ما نمثلهم تقول الرسول عليه الصلاة والسلام لا نتمثل ولا نقتل وليدا يعني طفلا ولا نقتل امرأة ولا نقتل شيخ فانيا ولا نقتل راهبا في صومعته ولا نقتل شيخا كبيرا ليس له رأيهم في القتال هذا ما عن الاهتداء يعني لا تعتدوا بقتال من لا يقاتل أو يعين على القتال نعم ثم قال إن الله لا يحب المعتدين الجملة هنا تعديل للحكم أن الحكم لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين هذا التعليم المعتدين في القتال وليس في القتال وغيره المعتدين في القتال وغيره لأنها عامة أل هنا عامة اسم موصول لأنها دخلت على مشتق والداخل على مشتق يجعلونها اسما موصولا ثم إن العلة غالبا تكون أعمة من المعتدين أعمة إن الله لا يحب المعتدين ثم قال تعالى وَقَاتِلُوا فِي سَبِيْلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إن الله لا يحب المعتدين في هذه الآية وذوب القتال وذوب القتال لقوله وَقَاتِلُوا ووجوب أن يكون في سبيل الله أي في شرعه ودين لقوله في سبيل الله ووجوب الإخلاص فيه لقوله في سبيل الله ومن فوائدها أنه ينبغي للمتكلم أن يذكر للمخاطب ما يهيّده على الانتكام بقوله الذين يقاتلونكم هذا إذا قلنا إنها قيد للتهيج والإغراء فإن قلنا إنها قيد معنوي يراجبه إخراج من لا يقاتلوننا اختلف الحكم نعم ومن فوائد الآية تحريم الاعتداء حتى مع الكفار بقوله ومع المسلمين من باب عودة ولهذا رسول صلى الله عليه وسلم قال لا تمثل ولا تغلوا ولا تغذروا ولا تقتلوا وريدا ننكل هذا من من العدواء ومن فوائد الآية الكريمة إثبات محبة الله أن الله يحب بينها لي منين لا السؤال خاص للأخ بس إن الله لا يحب المعتدين هذا نفي ونحن نقول في الآية إثبات محبة الله أي أن الله يحب وهذه نفي ماذا تقول نعم لأنه لا يمكن أن لا يحب إلا لذي من شأنه أن يحب نعم لو كان لا يحبه أبدا ما صح أن ينفى محبةه عن المعتدين فقط فهو ما انتفت محبةه عن هؤلاء إلا وهي ثابتة لحق غيره نعم ومن فوائد الآية بسقلنا تحريم الاعتداء بأبينناها هنا ومن فوائد الآية بسم تعليم الله عز وجل حيث يقرن الحكم بالحكمة نعم الدليل لا تعتدوا لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقد سبق لنا أن فوائد قرن الحكمة الحكمة واحد اثنين ثلاثة نعم يبينها نحف سيد بعموم العلة عموم الحكم بعموم العلة يلا تكون أربع هذا الطياس لكن بس ما بينه مكان القياس هو أرادها لكن ما عبرانه واضح عموم الحكم بعموم علتي كمثلا قل إنما حرم ربي الفوحزة ما ظهره وقل لا أجل فيما والحي لي محرم على طعم يطعمه إلا يكون ميته أو دمام مسبوع أو لم تنزيل فإنه رتس إنه رتس هذه العلة يؤخذ منها أن كل رتس فهو حرام وإلا لا إذن صارت الفوائد أربع الحمد لله فوائد أربع نعم ماذا هناك ماذا في الاستنباطة ومكان القياس ماذا نفسها ماذا نفسها نعيدها الآن نحن نعيد نعم أولا بأن سمو الشريعة نعم وثانا زيادة طمأنية العدل نعم وثالثا العموم بعموم العلة نعم نعم فيه رابعة ذكرتم هذا هو هذا اللي احنا ذكرنا أخيرا و الثاني خياس الثاني خياس لكن لا تختص أي فكل منكم في أسوان دخل أي لكنه لصارت مستنبطة يكون القياس جلي ونجلي ولا في الممان عموم الحكم وعموم العلة نحن نعدي نتو أربع أصلا أربع أربع من اللي كتنب أربع واحد مكرر مكرر الله اللي يمكر مرات وفيع أنا لا فهمت الآن أنه واحد سب نعيدها طيب هالحنا أدنى بيان سمو الشريعة نعم هذا واحد متفق عليه نعم زيادة طمأنينة المكلة هذه اثنين وكل واحدة غير الثاني واضح والثالث عموم الحكم بعموم العلة وشبه مسألة مكان قيان هو مكان قيان نعم ما حسنا أعضب إذن صارا ثلاثة طيب نعم