254- شرح حديث: «من حالت شفاعتُه دون حدٍّ من حدود الله» - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وروى أضيف الواو عندك روى الظاهر الواو أحسن وروى أبو داود في سننه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حالت شفاعته دون حد من حدور الله فقد ضاد الله في أمره ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في الصخ ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في صخص الله حتى ينزع ومن قال في مسلم ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى من فضلك اقلب الشريط لا من قال في مسلم ما ليس فيه لا يراجعه أحمد مزوق ومن قال في مسلم ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال قيل يا رسول الله ومن قال في مسلم ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال قيل يا رسول الله وما ردغة الخبال فذكر النبي صلى الله عليه وسلم الحكام والشهداء والخصماء من حالت شفاعته بدون حد من حد من حد الله فقد ضد الله في أمره يعني مثل أن يثبت على إنسان حد ويحكم به القاضي ويرفع للتنفيذ ثم يحول بين إقامة الحد بأي سبب من الأسباب فقد ضد الله في أمره وهذا من الحكام أو من الشهداء هذا من الحكام من حادث شفاعته هذا من الشفاء فقد ضد الله في أمره ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في صفد الله حتى ينزل هذا الخصمة ومن قال في مسلم ما لس فيه حبس في ردعة الخبال حتى يخرج مما قال هؤلاء الشهداء قيل وما ردوا الخبال قال عصارة أهل النار فذكر الحكام ولعل الشيخ رحمه الله أراد بذلك أن قبول الحاكم شفاعة الشافع تكون كالشفاعة لكن فيها نظر لأنه يصيح في الشفاعة فلا أدري ما وجهه حول الشيخ الإسلام الحكام لأنه لا نرى شيء في حكم وقوله حتى ينزع يقال كيف ينزع وقد قال نقول ينزع إما بتكذيب نفسه أو بالثناء على من قال فيه ما لس فيه في مواطن مغتابه فيها وما أشبه ذلك هذا مع الناس وإلا فالكلمة إذا قيلت خرجت لا يمكن رده لكن يمكن دواؤه