281- تعطيلُ الحدود بالمال أو الجاه سببٌ لفساد أحوال الناس - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وكثير مما يوجد من فساد أمور الناس إنما هم لتعطيل الحد بمال أو جاه وهذا من أكبر الأسباب التي هي فساد أهل البوادي والقرى والأمصار من الأعراب والتركمان والأكراد والفلاحين والفلاحين
وأهل الأهواء كقيس ويمن وأهل الحاضرة من رؤساء الناس وأغنيائهم وفقرائهم وأغنيائهم وفقرائهم يكفي عنها رؤساء الناس وأهل الحاضرة من رؤساء الناس وأغنيائهم وفقرائهم وأمراء الناس ومقدميهم
وجندهم وهو سبب سقوط خرمة المتولي وسقوط قدره من القلوب وانحلال أمره فإذا ارتشى وتبرطل على تعطيل حد ضعفت نفسه أن يقيم حدا آخر وصار من جنس اليهود الملعونين وأصل البرطيل هو الحجر
المستطيل سميت به الرشوة لأنها تلقم المرتشي عن التكلم بالحق كما يلقمه الحجر الطويل وكما قد جاء في الأثر إذا دخلت الرشوة من الباب خرجت الأمانة من الكوة وكذلك إذا أخذ مال للدولة على
ذلك مثل هذا السحف الذي يسمى التأديبات ألا ترى أن الأعراب المفسدين إذا أخذوا مالا لبعض الناس ثم جاءوا إلى ولي الأمر فقادوا إليه خيلا يقدمونها له أو غير ذلك كيف يقوى طمعهم في الفساد
وتنكسر حرمة الولاية والسلطنة وتفسد الرعية وكذلك الفلاحون وغيرهم كيف إذا أخذوا لبعض الناس عندكم مالا بعض نعم ألا ترى أن الأعراب المفسدين إذا أخذوا مالا لبعض الناس ثم جاءوا إلى ولي
الأمر فقادوا إليه خيلا يقدمونها له أو غير ذلك كيف يقوى طمعهم في الفساد وتنكسر حرمة الولاية والسلطنة وتفسد الرعية وكذلك الفلاحون وغيرهم وكذلك شاربوا الخمر إذا أخذ فدفع ببعض ماله
فدفع بعض ماله كيف يطمع الخمارون فيرجون إذا أمسكوا أن يفتدوا ببعض أموالهم فيأخذها ذلك الوالي سفتا لا يبارك فيها والفساد قائم وكذلك ذو الجاه إذا أحموا أحدا أن يقام عليه الحد نعم إذا
أحموا عندي قال في المصباح أحميته جعلته حمى لا يقرب ولا يسرى عليه عندي قال إذا أحموا أحدا أحدا لولا اللي في المصباح سألني عندك أحسن نجعل نصقه أحموا وقالنا نكتب نصقه حمى أي حمى يقول
أحميته جعلته حمى لا يقرب ولا يشترى عليه وكذلك ذو الجاه إذا حموا أحدا أن يقام عليه الحد مثل أن يرتكب بعض الحلاحين جريمة ثم يأوي إلى قرية نائب السلطان أو أمير فيحمي على الله ورسوله
أو أمير نعم نائب السلطان أو أمير حمى إلى قرية نائب السلطان أو أميره فيحمي على الله ورسوله فيكون ذلك الذي حماه ممن لعنه الله ورسوله فقد روى مسلم في صحيحه عن علي بن أبي طالب رضي الله
عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا فكل من آوى محدثا من هؤلاء المحدثين فقد لعنه الله ورسوله وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال إن من
حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره فكيف بمن منع الحدود بقدرته ويده واعتاض عن المجرمين بسحة من المال يأخذه لا سيما الحدود على سكان البر فإن من أعظم فسادهم حماية
المعتدين منهم بجاه أو مال سواء كان المال المأخوذ لبيت المال أو للوالي سرا أو علانية فذلك محرم جميعه بإجماع المسلمين وهو مثل تضمين الخانات والخمر وهو مثل تضمين الحانات والخمر فإن من
مكن من ذلك أو أعان أحدا عليه بمال يأخذه منه فهو من جنس واحد بصر الله شيخ السلام رحمه الله يعني بارغ في هذا الكود لأنه مهم ولعل هذا موجود في زمنه كثيرا أي أن الولاة يأخذون المال
السحت على تعطيل الحدود بصر الله العافية وهذا لا شك أنه محرم من كبار الذنوب محجزاً في دين الله سواء بدعة أو غير بدعة ظهر حديث العموم لأن هذا فيه نصر للبدعة