289- أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وهذا هو مقصود الولاية فإذا كان الوالي يمكن من المنكر بمال يأخذه كان قد أتى بضد المقصود مثل من نصدته ليعينك على عدوك فأعان عدوك عليك وبمنزلك من أخذ مالا ليجاهد به في سبيل الله فقاتل
به المسلمين يوضح ذلك أن صلاح العباد والبلاد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن صلاح المعاش والعباد في طاعة الله ورسوله ولا يتم ذلك إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبه صارت
هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس قال الله تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وقال تعالى والتقم منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وقال الله تعالى عن بني إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون وقال تعالى فلما
نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون فأخبر الله تعالى أن العذاب لما نزل نجى الذين ينهون عن السيئات وأخذ الظالمين بالعذاب
الشديد نجى الذين ينهون عن السيئات نجى الذين ينهون عن السوء وأخذ الظالمين بالعذاب الشديد وفي الحديث الثابت أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خطب الناس على منبر رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس
إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شكأي عمهم الله بعقاب منه وفي حديث آخر إن المعصية إذا أخفيت ولم تضر إلا صاحبها ولكن إذا ظهرت فلم تنكر أضرت العامة عقاب منه تنهمزة تضعون على غير موضعها
وعندك فيه؟
نعم فيه؟
على كل أهل المعنى من تقارب إلا قول بعقاب منه تحضر نصها من عندي كيف؟
نعم من عندي نصها يقول رحمه الله يقول رضي الله عنه إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها على غير ما أراد الله وكلمة قولها على غير موضعها مأخوذة من قول تعالى يحرفون الكلمة عن
مواضعها هذه الآية يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ظل إذا اهتديتم عليكم هذه تسمى في علم النحو باب الإقراء يعني إلزموا أنفسكم بإصلاحها لا يضركم من ظل إذا اهتديتم فيظن من
يقرأ هذه الآية أن الإنسان إذا اهتدى فإنه لا يضره من ظل وليس عليه منه شيء ولكن يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أو شك أن يعمهم الله بعقاب
منه أو من عنده وعلى هذا فإن اهتداءه الخاص يضره إذا لم يغير المنكر حسب قدرته مع أن بعض الناس يقول إن الآية لا تدل على هذا الفهم بل تدل على مدل عليه الحديث لأن الله تعالى اشترطت
الآية شرطاً لا يتحقق إلا إذا أمروا بمعروف ونهوا عن المنكر وهو قوله إذا اهتديتم فإن من الهداية أن تأمر بالمعروف وتنهى عنه وهذا له وجه أما ما ذكر الأخ النمحشي يقول حيث ضعيف فنحن نقلد
شيخ الأسلام رحمه الله في ذلك ونقول إن الشيخ الأسلام يقول السابت السابت وما دام الشيخ الأسلام أثبته فهو حافظ من الحفاظ وعالم كما هو معروف إيش؟
أيه إنما لا هذا ما تكلم الشيخ عن إثبات الحديث على كل هال إذن الحديث الأول حسب كرام الشيخ الأسلام أنه الحديث الثابت أما الحديث الثاني فربما يقال إنه يشهد له الحديث الأول لقونه إنها
إذا أخفت لم تظر الله صاحبها وإذا ظهرت فلم تنكر أضرت العامل نعم؟
طيب نعم لا ما حاجب فخانتاهما ما يدل