299- الردّ على من تأوّل أحاديث كفر تارك الصلاة بأنها فيمن جحد وجوبها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهذا كله مع الإقرار بوجوبها أما إذا جحد وجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين وكذلك من جحد سائر الواجبات المذكورة والمحرمات التي يجب القتال عليها فالعقوبة على ترك الواجب لكن من جحد
وجوبها فهو كافر ولو صلى انتبهوا من جحد الوجوب هو كافر ولو صلى وبهذا يتبين خطأ من أول الحديث بين الضجل وبين الشرك والكفت ترك الصلاة والحديث الآخر العهد الذي بينها وبينهم الصلاة فمن
تركها فقد كفر حيث قالوا إن هذا في من جحد الوجوب وهذا خطأ عظيم لأنهم الآن أحالوا الحكم على وصف لم يذكر في الحديث وألغوا وصفا في الحديث مذكورهم في الحديث ثم نقول لهم لو أنه صلى وهو
جاحد بالوجوب فعلى قولكم يكونوا مسلمة لأن حديث من تركها لا بد من ترك فعلى قولكم إذا حمدوا على الجاحد صار لا يتم الكفر إلا بأمره وهو الترك مع الجهود ولا تقولوا بها وهذا سبب مثل هذه
الثأويلة الخاطئة سببه ما يتصف به كثير من الناس وهو أن يعتقد ثم يستدل فإذا اعتقد الإنسان ثم يستدل حمله اعتقاده على تحريف الكلم عن مواضعه لكن لو بقي مع النصوص كالميت بين يديه الغاسر
ليس له إرادة إطلاقه وقال أنا أمشي خلف النصوص ولا أجعلها تمشي خلفي حينئذ يكون استجاله في الغالب معصوما