318- أثر تطبيق حد الحرابة في ردع الآخرين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا الفعل قد يكون أسجر من القتل فإن الأعراب فأو فسكت الجند وغيرهم إذا رأوا دائما من هو بينهم مقطوع اليد والرجل ذكروا بذلك جرمه فارتدعوا بخلاف القتل فإنه قد ينسى وقد يؤثر بعض النفوس الأبية قتله على قطع يده ولجله من خلاف فيكون هذا شد تنكيلا له ولأمثاله وأما إذا شهروا السلاح ولم يقتلوا نفسا ولم يأخذوا مالا ثم أغمدوه أو هربوا أو تركوا الحرب فإنهم ينفوا أو تركوا الحراب نعم أو تركوا الحراب أحسن نصحها يا شيخ نعم نصحها عندي فأنت الحرب تركوا الحرب بس حطاره بس مثل ما عندي الأخرى أو تركوا الحراب فإنهم ينفون فقيل نفيهم تشديدهم فلا يتركون يأوون في بلد وقيل هو حبسهم وقيل هو ما يراه الإمام أصلح من نفي أو حبس أو نحو ذلك هذا هو الصحيح الأخير هو الصحيح لأنه قد يرى أن حبسهم أولى من تشديدهم في البلاد فإن تشديدهم في البلاد قد يزيدهم شرة إيش تشديدهم برّا نحن عند تشديدهم تشديدهم لا لا فقيل نفيهم تشديدهم الفعل أحسن فعل أحسن نعم إيش وهو أي صحيح لا شك إن اليمنى هي الأغالي وأخذ بها ويعطى وأشره من نسر أيضا