324- حكم التمثيل بقتلى المشركين - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأما التمثيل في القتل فلا يجوز إلا على وجه القصاص وقد قال عمران بن حسين رضي الله عنهما ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمرنا بالصدقة ونهانا عن المثلة حتى الكفار إذا
قتلناهم فإنا لا نمثل بهم بعد القتل حتى الكفار حتى هذه ابتدائية والابتدائية يكون بعدها مرفوعة نعم حتى الكفار إذا قتلناهم فإنا لا نمثل بهم بعد القتل ولا نجدع آذانهم وأنوفهم ولا نبقر
بطونهم إلا أن يكون فعلوا ذلك بنا فنفعل يكونوا نعم إلا يكونوا نعم تصحي إلا أن يكونوا فعلوا ذلك بنا فنفعل بهم مثل ما فعلوا والترك أفضل نعم عندي ما فعل مثل ما فعلوا طيب قالوا لكم الآن
المعنى قريب لكن نحط نجعل مثل فنفعل بهم مثل ما فعلوا والترك أفضل قال الله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولا إن صبرتم له وخير للصابرين قلقوا بمثلوا بمثلوا بمثلوا بهم
لأمثلن بضعفي ما مثلوا بنا نظر لا ما عندي أنا طيب ما يا طب ما هو الشاهد انتهب عند قوله والأن صبرتم لا وخير نعم قيل إنها نزلت لما مثل المشفكون بحمزة وغيره من شهداء أحد رضي الله عنهم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا إن أظفرني الله بهم لأمثلن بضعفي ما مثلوا بنا فأنزل الله هذه الآية وإن كانت قد نزلت قبل ذلك بمكة مثل قوله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي
وقوله وأقم الصلاة طرف إنها لوزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات وغير ذلك من الآيات التي نزلت بمكة ثم جرى بالمدينة سبب يقتضي الخطاب فأنزلت مرة ثانية فقال النبي صلى الله عليه
وسلم بل نصبر وفي صحيح مسلم عن بريدة بن الحصيد رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على سرية أو جيش أو في حاجة نفسه أوصاهم بتقوى الله تعالى وبمن معه من
المسلمين خيرا ثم يقول أغزوا بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليلا وفي أول كلام قال رحمه الله إلا أن يكونوا فعلوا ذلك بنا
فنفعلوا بهم ما فعلوا وهذا لا شك أنه جائز إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عقبتم به والصبر أفضل ولكن إذا كان يترتب على فعلنا بهم كما فعلوا بنا مصلحة أعظم من فضل الصبر فإننا نتبع هذه
المصلحة يعني لو كان فعلنا بهم فيه إغاضة للمشركين وذل لهم فإننا نفعله لا من أجل الانتقام لأنفسنا ولكن لا تعلقها لا تعلق لها إلا القرآن لكن فإننا نفعل بهم لا انتقاما لأنفسنا ولكن من
أجل إغاضة أعدائنا فيكون هذا نوعا من الجهاد في سبيل الله لأن المؤمنين قد لا يتحملون أن الكافرين إذا أخذوا واحدا مننا مثلوا به ونحن إذا أخذنا واحدا منهم لا نمثل به قد يرون في ذلك ذلا
وإعزازا لهؤلاء الكفار ولسيما إذا علم عين الممثل بنا فإن أخذه والتمثيل به أحسن بكثير من العفو عنه أما إذا كان هو مثل ولا يعلم عين الممثل فهذا لا شك أن العفو أفضل لأنه قد نمثل بمن لم
يمثل بنا ولكن كما عرفتم وإن مثلنا بمن لم يمثل بنا فإنهم أمة واحدة متساعدة متعاونة والمعين كالمباشر