335- وجوب قتال المحاربين وقطاع الطرق إذا طلبهم السلطان لإقامة الحد فامتنعوا - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الفصل الثالث نعم واجب المسلمين إذا طلب السلطان المحاربين وقطاع الطريق وهذا كله إذا قدر فامتنعوا عليه أضيفة اللوان نعم خلاص اللي هو عنده هو لكن اللي عنده لازم يكمل فامتنعوا عليه بعد
وقطاع الطريق فامتنعوا عليه واجب المسلمين إذا طلب السلطان المحاربين وقطاع الطريق فامتنعوا عليه وهذا كله إذا قدر عليهم فأما إذا طلبهم السلطان مشكلة عنده إذا قدر إذا قدر عليه نعم فأما
إذا طلبهم السلطان أو نوابه لا ما حاجب معروف حتى عندنا ما شكلت لكن السياق إذا قدر عليهم إذا قدر عليه إذا قدر عليهم صحح عليهم فأما إذا طلبهم السلطان أو نوابه لإقامة الحد بلا عدوان
فامتنعوا عليه فإنه يجب على المسلمين قتالهم باتفاق العلماء حتى يقدر عليهم كلهم ومتى لم ينقادوا إلا بقتال يفضي إلى قتلهم كلهم قوتلوا وإن أفضى إلى ذلك سواء كانوا قد قتلوا أو لم يقتلوا
ويقتلون في القتال كيفما أمكن في العنق وغيره ويقاتل من قاتل معهم ممن يحميهم ويعينهم فهذا قتال وذاك إقامة حد وقتال هؤلاء آكد من قتل الطوائف الممتنعة عن شرائع الإسلام فإن هؤلاء قد
تحزبوا لفساد النفوس والأموال وهلاك الحرث والنسل ليس مقصودهم إقامة دين ولا ملك وها أولئك المحاربين الذين يأوون إلى حسن أو مغارة أو رأس جبل أو بطن واد ونحو ذلك يقطعون الطريق على من
مر بهم وإذا جاءهم جند ولي الأمر يطلبونهم للدخول في طاعة المسلمين والجماعة عندها تطلبهم يطلبهم فيها لغتان أوكد وآكد لكن أوكد أصح أفصح يقولوا لي تعالى ولا تنقضوا للمانا بعد نعم طيب
وإذا جاءهم جند يطلبهم فيها يطلبونهم عندك يطلبونهم نسخة نسخة نسخة يطلبونهم وإذا جاءهم جند ولي الأمر يطلبونهم للدخول في طاعة المسلمين والجماعة لإقامة الحدود قاتلوهم ودفعوهم مثل
الأعراب الذين يقطعون طريق الحاج أو غيره من الطرقات على الحاج وعندك عندك خالد يقطعون إيش يقطعون طريق الحاج أو غيره من الطرقات معنا واحد لكن كانت عندنا أورح أو الجبلية الذين يعتصمون
برؤوس الجبال أو المغارات لقطع الطريق وكالأحلاف الذين تحالفوا لقطع الطريق بين الشام والعراق نعم ويسمون ذلك النهيضة فإنهم يقاتلون كما ذكرنا لكن قتالهم ليس بمنزلة قتال الكفار إذا لم
يقولوا كفارا بس لكن نقف على هذا