344- حكم دفاع الشخص عن نفسه وأهله وحرمته في الفتنة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهذا إذا كان للناس سلطان فأما إذا كان والعياذ بالله فتنة مثل أن يختلف سلطانان للمسلمين ويقتتلان على الملك فهل يجوز للإنسان إذا دخل أحدهما بلد الآخر وجرى السيف أن يدفع عن نفسه في
الفتنة أو يستسلم فلا يقاتل فيها على قولين لأهل العلم في مذهب أحمد وغيره فإذا ظفر السلطان بالمحاربين الحرامية وقد أخذوا الأموال التي للناس فعليه أن يستخرج منهم الأموال التي للناس
ويردها عليهم مع إقامة الحد على أبدانهم وكذلك السارق فإن امتنعوا من إحضار المال بعد ثبوته رحمه الله إذا كان فتنة والعياذ بالله وكانت السلاطين والملوك يغير بعضهم على بعض ويقتل بعضهم
بعضا فهل يجب على الإنسان أن يدافع إذا دخلوا البلد أو أن يستسلم نقول قال النبي عليه الصلاة والسلام كن فيها عبد الله المقتول ولا تكن يقاتل لكن لو أرادوا أن يعتدوا على حرمته وأهله فله
أن يقاتل بل يجب أن يقاتل لأن انتهاك الحرمة والعياذ بالله أعظم من القتل خصوصا عند أهل الخير وأهل العفة أما الدياتون فهذا شأنهم شأن آخر ثم قال المؤلف انتقل فإذا رفر السلطان
بالمحاربين الحرامية أقرأ لا باب خمسة دقيقة هذا العلاء الأول شيء إي أنا أبقى تصحيه ما أنا خاكمت قال قال إحضار قال أفشي إحضار وعند إحضارهم كيف قال إحضار أفشي فرام فإن امتنعوا من
إحضار المال من إحضار عندي إحضارهم إحضارهم إحضارهم