359- حكم من امتنع عن إحضار شخص مطلوب خشية أن يتعدى عليه الطالب أو يظلمه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فَأَمَّا إِنِ امْتَنَعَ مِنَ الْإِخْبَارِ وَالْإِخْبَارِ لِأَنْ لَا يَتَعَدَّى عَلَيْهِ الطَّالِبُ أَوْ يَظْلِمُهُ فَهَذَا مُحْسِنٌ وَكَثِيرًا مَا يَشْتَبِهُ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ
وَيَجْتَمِعُ شُبْهَةٌ وَشَهْوَةٌ وَالْوَاجِبُ تَمْيِيزُ الْحَقِ من الباطل وهذا يقع كثيراً في الرؤساء من أهل البادية والحاضرة إذا استجار بهم واستجير أو كان بينهما قرابة أو صداقة
فإنهم يرون الحمية الجاهلية والعزة بالإثم والسمعة عند الأوباش أنهم ينصرونه أنهم ينصرونه طيب بقيها المقال فأما إذا امتنع من الإخبار والإحطار لأنه يتعدى عليه الطالب أو يظلمه فهذا محسن
أعرفتم عن العبارة؟
يعني خشي أن يخبر بمكانه فإيش؟
فيعتدي عليه الطالب ويظلمه فهذا محسن لأنه كثيراً ما يكون الطالب لا سيما إذا كان أميراً ظالماً إذا عثر على المطلوب فإنه يعزره بأكثر مما يستحق وربما يقتله فإذا أخفى مكانه خوفاً من هذا
يقول فإنه محسن وكثيراً ما يشتبه هذا بهذا يعني قد يخفي مكانه لهذا السبب فيكون محسن وقد يخفي مكانه محاباتاً أو من أجل أو كراهة للطالب أو ما أشبه هذا وهذا يقع كثيراً أعدها وهذا وين
حسن الله إليه؟
وهذا يقع كثيراً نعم بعد شبه شهور نعم والواجب تمييز الحق من الباطل وهذا يقع كثيراً في الرؤساء من أهل البادية والحاضرة إذا استجار بهم مستجير أو كان بينهما قرابة أو صداقة فإنهم يرون
الحمية الجاهلية والعزة بالإثم والسمعة عند الأوباش أنهم ينصرونه ويحمونه إن كان ظالماً مبطلاً على المحق وإن كان وإن كان ها؟
إما موجود عندنا طيب ويحمونها نسخة نعم وإن كان ظالماً مبطلاً على المحق المظلوم ولا سيما إن كان المظلوم رئيساً يناوئهم ويناوئونه فيرون أن في تسليم لا سيما إن كان مظلوم الصواب مثل ما
نسخة خالد إن كان مظلوم رئيساً يناوئهم ويناوئونه ويناوئونه