362- حماية بعض رؤساء القبائل لمن يستجير بهم ولو كان ظالمًا - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في كتابه السياسة الشرعية بإصلاح الراعي
والرعية أبدأ الكلام من أوله ولا ولسي ما إن كان المظلوم لا محسن من أين وهذا عن الإطلاق فيرون في تسليم المستجير بهم إلى من يناويهم ذلا أو عجزا وهذا عن الإطلاق جاهرية المعظم قال رحمه
الله ولا سي ما إن كان المظلوم رئيسا يناوئهم ويناوئون فيرون أن في تسليم المستجير بهم إلى من يناوئهم ذلا أو عجزا إيش؟
فيرون أن في تسليم المستجير بهم إلى من يناوئهم ذلا أو عجزا يناويهم؟
بالهمز أو بالله ها؟
يناديهم؟
لا مالا معهم وهذا على الإطلاق جاهلية محضة وهو من أكبر أسباب فساد الدين والدنيا وقد ذكر أنه إنما كان سبب حروب من حروب من تقدم من الأعراب كثير أحسن إنما كان إنما كان سبب كثير من حروب
العراب ها؟
اللي عندنا إنما كان سبب حروب من حروب العراب واللي عنده فتاوي هذا أحسن من تقدم؟
نشط من تقدم؟
لا ما عندنا ما تقدم إنما كان سبب كثير من حروب العراب أيهن؟
إنما كان سبب ما تقدم من كثير وقد ذكر أنه إنما كان سبب كثير من حروب من حروب من حروب العراب يرحمكم الله يهدكم الله صفحة نعم وقد ذكر أنه إنما كان سبب كثير من حروب العراب هكذا أشياء؟
يهكذا كثير من حروب العراب أيه؟
وقد ذكر أنه إنما كان سبب كثير من حروب العراب نعم كحرب البسوس كحرب البسوس التي كانت بين بني بكر وتغلب إلى نحو هذا كذلك بسبب دخول الترك المغول دار الإسلام إلى نحو هذا عندي نعم وكذلك
بسبب دخول الترك المغول دار الإسلام وكذلك سبب دخول الترك المغول والمغول والمغول حتى نسخة ثانية ترك والمغول وكذلك سبب دخول الترك المغول دار الإسلام واستيلاؤهم على ملوك ما وراء النهر
وخرسان كان سببه نحو هذا ومن أذل نفسه لله فقد أعزها نعم نعم قد أعزها صحيح ومن أذل نفسه لله فقد أعزها ومن بذل الحق من نفسه فقد أكرم نفسه فإن أكرم الخلق عند الله يتقاهم ومن اعتز
بالظلم من منع الحق وفعل الإثم فقد أذل نفسه وأهانها قال الله تعالى من كان يريد العزة فلله العزة جميعا وقال الله تعالى عن المنافقين يقولون لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها
الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وقال الله تعالى في هذا الآت كريمة يقولون لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل من يريدون بالأعز يريدون أنفسهم
وبالأذل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كان الجواب ولله العزة ولم يقل والله هو الأعز ورسوله الأعز والمؤمن أعز وذلك لأنه لو قال أعز لقتضى أن يكون للمنافقين عزة وهم ليس لهم عزة
فقال ولله العزة ولرسوله يعني وهؤلاء لا عزة لهم والدليل على ذلك تقديم الخضر ولله العزة وتقديم ما حقه والتخير يفيد الحصر فهذه من بلغات القرآن وإلا كان متوقع أن يقول والله هو الأعز
ورسوله والمؤمن نعم وقال الله تعالى في صفة هذا الضرب ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث
والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد وإنما الواجب على من يسر هذا الحال كثير من الناس إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم
وربعه وقال هل أنا عاصي هل أنا مجرم أن تتق الله ومن الناس من إذا قيل له اتق الله اقشار رجلته وارتعد وسقط ما في يده خوفا من الله عز وجل فالثاني من أهل الإيقان والتقوى والأول ممن تأخذ
العزة بالإثم والعياذ بالله أي يعتزوا بإثم ويقول أنا ما غالت شيء أنا ما فعلت شيئا ماذا فعلت حتى تقول لي اتق الله نقول لهذا بكل بساطة لست أتقى لله من رسول الله وقد قال الله له يا
أيها النبي اتق الله في أول السورة وقال في أثنائها واتق الله وتخلي في نفسكم ما الله مبدي وقال في آخرها يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قول سديدا وهذا يعني حتى النبي عليه
الصلاة والسلام