364- حال كثير من الناس إذا أُمِر بتقوى الله - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال الله تعالى في صفة هذا الضرب ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب
الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد هذه حال كثير من الناس إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم وربع وقال هل أنا عاصي هل أنا مجرم أن تتق الله
ومن الناس من إذا قيل له اتق الله اقشار رجلته وارتعد وسقط ما في يده خوف من الله عز وجل فالثاني من أهل الإيقان والتقوى والأول ممن تأخذ العزة بالإثم والعياذ بالله أن يعتزوا بإثم ويقول
أنا ما فعلت شيء ماذا فعلت حتى تقول لي اتق الله نقول لهذا بكل بساطة لست أتقى لله من رسول الله وقد قال الله له يا أيها النبي اتق الله في أول السورة وقال في أثنائها واتق الله وتغفين
في نفسك من الله مبدي وقال في آخرها يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قوة سديدة وهذا يعني حتى النبي عليه الصلاة والسلام نعم يحسنهم فعل خطأ فيسألهم ماذا تقول هذا فؤالا عن الخطأ
الذي فعله لا بس هذا ما لم تأخذ الإثم هذا يريد أن نتبين لعله أخطأه ولاتك والأمال من نياتنا