368- وجوب إجارة المستجير المظلوم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإنما الواجب على من استجار به مستجير إن كان مظلوما ينصره ولا يثبت أنه مظلوم بمجرد دعواه فطالما اشتكى الرجل وهو ظالم بل يكشف خبره من خصمه وغيره فإن كان ظالما رده عن الظلم بالرفق إن
أمكن إما من صلح أو حكم بالقسط وإلا فبالقوة وإن كان كل منهم ظالما مظلوما كأهل الأهواء من قيس ويمن ونحوهم وأكثر المتداعين من أهل الأمصار والبوادي أو كانا جميعا غير ظالمين أو غير
ظالمين لشبهة أو تأويل أو غلط وقع فيما بينهما سعى بينهما بالإصلاح أو الحكم كما قال الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي
تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله فإن فاعت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون وقال تعالى لا خير في كثير من
نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما عندي فإن بغت إحدهما صاقطها الألف من فإن بغت إحدهما لا فيها ألف يعني أحدهما
عندي فإن بغت أحدهما أحدهما إحدهما لأنه كاسلا ألهم وهذا من كلمة الشيخ رحمه الله متعين لا تصل إلى كل من جاءك مستجيرا يبكي ويتأوى كم من الإنسان يأتي مستجيرا يتأوى وإذا بحثت عن حاله
وجدت أنه إيش أنه ظالم وجاءوا أباهم عشاء كأنهم خاسرون نادمون على ما جرى من غيرهم أكله الذئ وهم الذين اعتدوا عليه وألقوه في غابة الجبل فأنت لا تأخذ بظاهر الإنسان يأتيك أحيانا رجل
يشتك من الفقر هفقي وجاء ما يجد عشاء ولا يجد عداء ولا يجد لباس وإذا بحثت عنه وجدت عندهم أموالا كثيرة أموالا كثيرة وهذا وقع إذن لا تعتر بظاهر الحال تثبت إذا جاءت الإنسان يقول فلان
ظلمني فلان أخذ مالي فلان جهد مالي فلا تقبل تثبت حتى حتى يتبين لك الأمر إما من خصمه أو مما تسمع من الناس ثم يقول شيخ رسام إن كان ظالما رده عن الظلم بالرفق إن أمكن مثل الصلح أو حكم
بالقصد بالقصد يعني بالعدل وإلا فبالقوة وإن كان كل منهم ظالما مظلوما أو كان جميعا غير ظالمين لشبهة أو تأويل أو غلط وقع فيما بينهما فإنه يسعى بالإصلاح أو الحكم لكن هل يقدم الحكم أو
الإصلاح الإصلاح نعم الإصلاح لا على حسب الحال إذا تبين للقاضي صواب أحدهما فإنه لا يجوز الصلح ولا عرض الصلح مع أن بعض القضاءات يفعل ورعا كما يزعم يتبين له الحكم وأن الحق مع فلان ثم
يسعى بالإصلاح يقول أخشى أني خلطان أني متوهم وهذا لا يجوز متى تبين أن الحق مع فلان فإنه لا يجوز عرض الصلح أبدا لأنهما لم يأتي إلى القاضي من أجل الصلح أتي إلى القاضي من أجل أن يحكم
ولهذا تجد بعضهم إذا قال أصطلح قال لا لسا مصطلحين ما جئنا إليك ونحن نريد الصلح أما إذا اشتبع الأمر على القاضي إما في الحكم أو في القضية فحينئذ يعرض الصلح إما في الحكم بحيث تكون
الأدلة عنده متكافئة أو في القضية بحيث يكون هناك ملابسات يخشى أن القضية ليست على وجهة فحينئذ له أن يسعى للصلح بل يتعين عليه فإن وافقوا على الصلح فهذا وإن لم يوافقوا صرفهم صرفهم وقال
انتظم حتى يتبين له الأرض نعم أي إنسان أي إنسان حتى النسان المحكم ومعلوم أن لغير القاضي ما يمكن يحكم إلا إذا حكم ها إيش لا بأس لا بأس ولكن إذا تبين له أن أحدهم محق فالأولى أن لا
يستخدم إلا إذا الطلب منه