375- حدُّ السرقة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الفصل الرابع حد السرقة وأما السارق فيجب قطع يده اليمنى بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى والسارق والسارقة فقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ولا يدوز بعد ثبوت الحد بالبينة أو بالإكرار تأخيره لا بحبس ولا مال يفتدي به ولا غيره السارق والسارقة يعني الذي سرق والذي سرقت ولا يسترط أن تكون السرقة وصفا له على سبيل العموم يعني لو سرق وله مرة واحدة ثبت الحكم إذن السارق يعني الذي سرق والسارقة التي سرقت وفي هذه الآية بدأ الله بالسارق وفي آية الزنا بدأ الله بالزانية فقال الزانية والزاني فجلدوا كل واحد منهما مئة الجلد قالوا لأن الغالب وقوع السرقة من الرجال ووقوع الزنا من النساء فلذلك بدأ الله تعالى فيما هو الأغلب نعم ماذا بعد؟ أو بالإكرار؟ لا لأنه لأنه لأنه لأنه أحسن لكن لو كتبت ما في أعمل ولا يجوز بعد ثبوت الحد بالبينة أو بالإكرار تأخيره لا بحبس ولا مال يفتدي به ولا غيره بل تقطع يده في الأوقات المعظمة وغيرها فإن إقامة الحدود من العبادات الحد نعم الحد عندنا بلد الحدود الحدود طيس فإن إقامة الحدود من العبادات كالجهاد هي سبيل الله فينبغي أن يعرف أن إقامة الحدود رحمة من الله بعباده فيقول قد تؤيد النسخة لأنك الثاني بالجمع إقامة الحدود نعم كصيح فيه فينبغي أن يعرف أن إقامة الحدود رحمة من الله بعباده فيقول الوالي شديدا في إقامة الحد لا تأخذه رأفة في دين الله فيعطله ويكون قصده رحمة الخلق بكف الناس عن المنكرات لا شفاء غيظه وإرادة العلو على الخلق بمنزلة الوالد إذا أدب ولده فإنه لو كف عن تأديب ولده كما تشير الأم به رقة ورأفة لفسد الولد كما تشير به نعم به كما تشير الأم به تقريب سخير نعم كما تشير الأم به رقة ورأفة لفسد الولد وإنما يؤدبه رحمة به وإصلاحا لحاله مع أنه يؤدبه ويؤثر يود نعم مع أنه يود يود نعم يود ويؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب لا أنا عندي مع أنه يؤدبه ويؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب مع أنه يؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب وبمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريم وبمنزلة قطع العضو المتآكل والحجم وقطع العروق بالفصاد ونحو ذلك بل بمنزلة شرب الإنسان الدواء الكريم وما يدخله على نفسه من المشقة لينال به الراحة فهكذا شريعة الحدود هذا صحيح كلام الشيط أرمه الله هذا الواجب يا ولي الأمر أنه يريد بإقامة الحدود تسلاح العداد وإقامة شريعة الله ولا يريد بذلك شفاء غيظه واستدباب الأمن لسلطته وإظهار أنه قوي يستدب الأمن تحت سلطته وما أشبه ذلك لا يريد بهذا إيش إصلاح الخلق وإقامة الشرق وإصلاحه لا تكون إلا بإقامة الشرق ثم ذكر لهذا أمثلة قال بمنزلة الطبيب الذي يسر المريض الدواء الكريه الكريه طعما أو رائحة أو منظرا الجميع وبمنزلة قطع العدو المتآكل يعني أصيب أحد الأضاء بآكله من الصلاة العافية يقطع نعم مع أن قطعه فيه آلم من جهة وفيه ضرر من جهة أخرى بفقد هذا العدو لكن لأجل أصلاح البقية كذلك أيضا يمنزل ذي الحجم وقطع العروق بالفصاد بالفصاد الحجم يعني حجم اللسانة من الحجامة الحجامة إخراج الدم والدم هو مادة البقاء ومع ذلك نحجمه من أجل الاستصلاح نعم