377- ما الذي ينبغي أن تكون عليه نية الوالي عند إقامة الحدود؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يجوز بعد ثبوت الحد بالبينة أو بالإقرار تأخيره لا بحبس ولا مال يفتدي به ولا غيره بل تقطع يده في الأوقات المعظمة وغيرها فإن إقامة الحدود من العبادات الحد الحد عندنا بلد الحدود
الحدود طيب فإن إقامة الحدود من العبادات كالجهاد في سبيل الله فينبغي أن يعرف أن إقامة الحدود رحمة من الله بعباده فيكون الوالي شديدا في إقامة الحد لا تأخذه رأفة في دين الله فيعطله
ويكون قصده رحمة الخلق بكف الناس عن المنكرات لا شفاء غيظه وإرادة العلو على الخلق بمنزلة الوالد إذا أدب ولده فإنه لو كف عن تأديب ولده كما تشير الأم به رقة ورأفة لفسد الولد كما تشير
به نعم به كما تشير الأم به ترجم زخين كما تشير الأم به رقة ورأفة لفسد الولد وإنما يؤدبه رحمة به وإصلاحا لحاله مع أنه يؤدبه ويؤثر يود نعم مع أنه يود يود نعم يود ويؤثر أن لا يحوجه إلى
تأديب لا أنا عندي مع أنه يؤدبه ويؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب ما لها ما لها داعي يؤدبه ذكر قبلها وإنما يؤدبه رحمة تنبيه واصلاحا لحاله نعم كيف لا مع أنه يود ويؤثر يعني يحب أن لا يحوجه
إلى تأديب ويؤثر أيضا ذلك نعم لا نصف ما خال لو كان لها ما ندعي يؤدبه مع أنه يؤدبه ويؤثر أن لا يحوجه إلى تأديب وبمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريه وبمنزلة قطع العضو المتآكل
والحجم وقطع العروق بالفصاد ونحو ذلك بل بمنزلة شرب الإنسان الدواء الكريه وما يدخله على نفسه من المشقة لينال به الراحة فهكذا شريعة الحدود هذا صحيح كلمة الشيخ رحمه الله هذا الواجب يا
ولي الأمر أنه يريد بإقامة الحدود إصلاح العباد وإقامة شريعة الله ولا يريد بذلك شفاء غيظه واستدفاب الأمن لسلطته وإظهار أنه قوي يستطيب الأمن تحت سلطته وما أشبه ذلك لا يريد بهذا إيش
إصلاح الخلق وإقامة الشرق وإصلاح الخلق لا تكون إلا بإقامة الشرق ثم ذكر لهذا أمثلة قال بمنزلة الطبيب الذي يسقي المريض الدواء الكريه الكريه طعما أو رائحة أو منظرا الجميع وبمنزلة قطع
العضو المتآكل يعني أصيب أحد الأضاء بآكله يقطع نعم مع أن قطعه فيه آلم من جهة وفيه ضرر من جهة أخرى بفق هذا العضو لكن لأجل أصلاح البقية كذلك أيضا بمنزلة الحجم وقطع العروق بالفصاد
بالفصاد الحجم يعني حجم الإنسان من الحجامة الحجامة إخراج الدم والدم هو مادة البقاء ومع ذلك نحجمه من أجل الاستصلاح نعم