[112 /135] معنى قوله تعالى (وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم ...) - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله تعالى وتوكل على العديد الرحيم الذي يراك حين تقوم وتغلبك الثابتين إنه السمير توكل التوكل حزق الإثمار على الله سبحانه وتعالى بإجلب المنافع وجفع المظار مع السقة به سبحانه وتعالى وحيل الأسباب النافعة السابس السرعة وقوله على العديد الرحيم أي على العزة والرحمة الواسعة بالعزة التي لا يغلب معها والرحمة التي وسعة في كل شيء الذي يراك حين تقوم وتغلبك الثابتين هذا هو الشاهد من هذه الآيات أنه يراك حين تقوم من منامك ويراك حين ويرا تغلبك الثابتين أي معهم وذلك في آخر الليل حيث يقوم صلى الله عليه وسلم في بيته من فريد مختشا عن الناس ولكن الله سبحانه وتعالى يراه إنه هو الصمير العليم الصمير الذي يسمع أقوال عباده والعليم العالم بأحواله