382- محبَّة أهل المدينة لعمر بن عبد العزيز وهيبتُهم له - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وكفاه العقوبة اليسيرة وقد يرضى المحدود إذا قام عليه الحد وأما إذا كان غرضه العلو عليهم وإقامة رياسته ليعظموه أو ليبذلوا له ما يريد من الأموال إن عكس عليه مقصوده ويروى أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قبل أن يلي الخلافة كان نائبا للوليد بن عبد الملك على مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد ساسهم سياسة صالحة فقدم الحجاج من العراق وقد سامهم سوء العذاب فسأل أهل المدينة عن عمر كيف هيبته فيكم قالوا ما نستطيع أن ننظر إليه هيبة له قال كيف محبتكم له قالوا هو أحب إلينا من أهلنا قال فكيف أدبه فيكم قالوا ما بين الثلاثة الأصوات إلى العشرة قال هذه هيبته وهذه محبته وهذا أدبه هذا أمر من السماء أقول في قوله لا ما ما يدل هذا لنقوله كفاه العقوبة الضمير أعد على من وطاعة أمره ألان الله له القلوب وتيسر في أسبب الخير وكفاه العقوبة البشري كفاه من كيف الآن كفاه الله لما قد ألان الله له القلوب كفى الله الآله على العقوبة البشري ما هو العقوبة اليسيرة ما يستطيع كان يقول كفته العقوبة اليسيرة كفته يعني في إقامة الناس إذا عقبهم عقوبة اليسيرة كما يدل عليه أثر أمره المعنى كفاه العقوبة البشري بمعنى أن ما في قلوبهم من الإيمان يوجب استقامتهم وحينئذ لا يحتاجون إلى عقوبة بشرية وإذا قطعت يده خسمت واستخدمت من أمم هذه القصة الحقيقة غريبة هو أن كان الشيخ ذكرها بصلاة التضعيف لكنها ليست بعيدة من الصواق يعني ليست بعيدة من الصحة لأن هذا الرجل اللي عمر عبد العزيز رحمه الله ورضي عنه قساسهم ساس أهل المدينة سياسة صالحة ومع ذلك هو مطيع ممتتل لأمر الخليثة لما أمره بهدم دوت زوجات النبي عليه الصلاة والإدخالها في المسجد انتثل مع أن بعضهم مدينة عارض لكن قال هذا أمر الخليثة ثم إنه محبتهم له انظر كيف يكون كيف هيبته فيكم قالوا ما نستطيع أن ننظر إليه من هيبته وهذا كما قال عمر العاص رضي الله عنه يقول كنت قبل أن يسلم أود أن أتمكن من النبي صلى الله عليه وسلم يعني فأقتله فلما أسلم يقول كنت لا أستطيع أن أحد النظر إليه هيبة متعظيمة ثاني المحبة قالوا أحب إلينا من أهلي مع أن الغالب أن الأمر أحبنا هذه المحبة وقال كيف أدبه فيكم قالوا ما بلسأة أسوات إلى العشر سهل ومع ذلك هذه هيبة ومحبة الله مستهل نعم نعم لما نستطيع أن ننظر إليه هذه هي تكنية لله عندك هيبة نعم وهذا مرادهم لأنه قال كيف هابته فيكم لأن تعطي نصف لا بس يعني جعلوها نصفها وإن كانوا ما واضحا لكن جعلوها نصفها