391- تعريف الحرز وحكم السرقة من غير حرز - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا يكون السارق سارقا حتى يأخذ المال من حرز فأما المال الضائع من صاحبه والثمر الذي يكون في الشجر في الصحراء بلا حائط والماشية التي لا راعي عندها ونحو ذلك فلا قطع فيه ولكن يعزر الآخذ ويضاعف عليه الغرب كما جاء به الحديث حتى يأخذ المال من حرز الحرز تعريفه ما يحرز به المال عادة يعني ما يحفظ به المال عادة وهذا التعريف يقتضي أن الحرز يختلف اختلاف الأموال والبلدان والسلطان والزمان وعدل السلطان وجوره وضعفه وحزنه وغير ذلك ما دمنا نقول إن الحرز هو ما جاء العادة بحفظ المال فيه فلا بد أن يختلف هذه الثلافات فمثلا حرز الكتب ليس كحز الدراهم والدنانية أيهما أجد تحفظا؟ الدراهم والدنانية طيب حرز الكتب حرز الماشية ليس كحرز الكتب أيهما أجد تحفظا؟ الكتب كتب لا المساعدة الغالة ما لدخل كلام الكتب الكتب لا بد تقوم المكاتب مغلطا عليها والماشية في الحرائر طيب لكن مع ذلك تختلف باختلاف السلطان قوة وضعف وعدلا وجورا إذا ضعف السلطان فلا بد أن نقوي الأحراس أليس كذلك؟ يعني مثلا إذا كان حرز الدراهم والدنانية مع قوة السلطان في المجلس تجعل الدراهم الدانية في المجلس وأن تآمن إذا كان ضعيفا يحتاج أن نحفرز أكثر ولهذا لو قال قائد هل حرز الأموال بالصناديق المغلقة أو بالحجر المغلقة؟ في التفصيل نعم أحيانا يكون السلطان قويا حتى لو جعلت المال على عتبة الدكان لصار آمين وأحيانا يكون ضعيفا كذلك أيضا أحيانا يكون الشعب شريرا يحب الشر والسطو وأحيانا يكون هادئا وادئا فيختلف إذا كذلك لكن الفقه يقولون يختلف بعادل السلطان وجوره أيهما أشد تحرزا لا أيهما أشد تحرزا يعني الذي نحترز بوقت ولايته وجايته أكثر الجائر أو العادل الجائر نحترز أكثر أو العادل لا العادل العادل لأن جائر ربما يجور فيظلم وربما يجور فيمنع قطع لأن منع الحد الشرع يجور لا شك لكن العادل هو الذي يعني يهون التحرز في زمنه مع ما يلقي الله في قلوب الناس من المحبة للسلطان عادل العادل حتى لا يؤكد عليه صف الأمن وكلما كان السلطان أعدل كان الأمن في ولايته أكثر وأمر علينا قبل بارحة قصة عمر بن عزيز والحجاج نعم الحجاج يعسف الناس ويذيهم ومع ذلك يكرهونه أشد كره وعمر بن عزيز رحمه الله في العكس فالمهم أن الأمن في عهد الإمام العادل أقوى منه في عهد الإمام الجائر أعرفتم طيب ما هو الضابط في الحرز نعم ما يحفظ به المال عادة وعرفة وهذا يختلف طيب إذا المال الضائع من صاحبه هذا إذا وجده الإنسان وأخذه فليس بسجق يسمى إيش لقطة التمر الذي يكون في الشجر في الصحراء بلا حائط هذا أيضا ليس بحرز فلو سرقه إنسان فإنه لا تقطع يده لكن تضاعف هذه القيمة الماشاة التي لا رأي عندها كذلك وكأن الشيخ عهد الله هميل إلى أن كل ما سرق من غير حرز فإنه تضاعف في القيمة وإلى هذا ذهب كثير من الفقه وقال بعضهم لا تضاعف القيمة إلا فيما ورد به النص الثمر والكثر كثر الثمر والكثر الذي هو الجمار يعني لو سرق إنسان جمار مثلا من النخل فإنه لا تقطع يده لكن تضاعف عليه القيمة والظهر والله أعلم أن تضاعف القيمة على العموم أقرب إلى الصور أن كل من سرق من غير حرز فإنه لا تقطع يده لكن تضاعف عليه القيمة يغرم من غير حرز ويغرم مال يساوي عشرة بإيش بإيش بإيش طيب هذا الزائد عن القيمة هل يكون لصاحب المال أو يكون في بيت المال أنتم فاهمين ركي سرق كتابا من غير حرز هذا لا يقرأ الكتاب يساوي عشرة فقلنا أنه عليك بعشفين صاحب الكتاب أخذ عشرة بقي عشرة لمن تكون نعم لبيت المال تكون لبيت المال لماذا لأن هذه عقوبة وصاحب الكتاب أعطي قيمة كتابه لم يفت عليه شيء فيكون هذه العقوبة تكون طاجعة إلى إلى بيت المال نعم كيف لا لا الجمار يمكن أنت عشت الآن في رخا لكن في أيام الجوع يأتون على النخر جمرونه يكلون جمار تعيش التجمير ينقبون ينقبون حتى أذهل الجمار ويكلونه نعم الجمار وصول العصبان طيب أنت شفت الحياة هذا اللي أمام المسجد الآن فيه عصبان في النخر ممخشب لا ممخشب العصيب أثار في العصيب عصيب هذا اللي نفعل الأوراق الجريد الجريد نفعل الأوراق وصوله هذا هو الجمار وصوله اللي في نفس الشجر نعم ما في أسئل يا شيء ما في أسئل ما في حتى أسوأ الله خالي بحسبه إيه وقد اختلف أهل العلم هذه نحن الآن نبحث بالسرقة وهذه السرقة الأسئلة هذه السرقة نعم الحقيقة يا شيخ أن الشيخ سيتكلم عن الجمار في الصفحة القادمة فلو أن الأخوان تأنّو ما نعلم نعم وقد اختلف أهل العلم في التضعيف وممن قال به أحمد وغيره قال رافع بن خديج رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا قطع في ثمر ولا في كثر رواه أهل السنن والكثر جمار النخل