410- هل تقام الحدود على أهل الذمة؟ وهل يثبت الرجم في حقهم؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأما أهل الذمة فإنهم محصنون أيضا عند أكثر العلماء كالشافعي وأحمد لأن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين عند باب مسجده وذلك أول رجم كان في الإسلام واختلفوا في المرأة إذا وجدوا
وهؤلاء وهذان يهوديان احتكما إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ظنا منهما أن الرسول سيخفف وذلك أن الزنا حده الرجم في المحصن عندهم في التوراة لكن كثر الزنا في أشرافهم والعياذ بالله
وقالوا لا يمكن أن نرجم الأشراف والسادات ومن لهم الكلمة فماذا نصنع صاروا إذا زن المحصن من هؤلاء أركبوه هو الزان على حمار وسودوا وجوههم وجعلوا وجهه إلى جهة واجهة إلى جهة أخرى كل واحد
يستدبر الآخر وطافوا بهم في الأسواق وهذا هو الحد فلما قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة ووجد الزنا من هذين الرجلين جاءوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يحتكمون إليه ظنا منهم أنه
سوف يخفف الحد ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر برجمهما فقالوا لا نجد الرجم في كتابه فدعا بالتوراة وجعل يقرأها ووضع يده القارئ على الآية التي فيها الرجم في التوراة وكان عبد الله
عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه من أحبار اليهود فقال له ارفع ارفع يدك فرفع يده فإذا الآية نص بأنه يرجم الزانيان إذا أحصنها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما فانظر الآن اليهود
حاولوا أن يكتبوا أن يكتبوا ما كتب في كتبهما وهذه الأمة تنفذ الرجم مع أنه لم يوجد في كتاب بلفظه نسخ لفظه لأنه كان في آية الرجم تقرأ في كتاب الله ثم نسخ لفظها وفقي حكمها فكان هذا
الرجل الزاني لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجمهما جعل يقي هذه المرأة من الحجارة حتى مات ثم قضي على الجميع إذن أهل الزمة تقام عليهم الحدود كذا ويثبت الرجم في حقهم لأن هذا موجود
في كتابهم