412- حكم تحمُّل المرأة بماء غير زوجها وحكم التلقيح الصناعي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم سأل بعض الأخوة عن درس البارحة قال تحمل يعني لما ذكر رحمه الله أن الحامل إذا لم يكن لها زوج ولا سيد فإنها على القول الراجح يقام عليه الحد إما جلد وتغريب وإما رجل وأن الذين قالوا لا تحد جوزوا أن تكون حبلة مكرهة أو بتحمل قال ما من التحمل التحمل معناها أن المرأة تأخذ المني ثم تدخله في فرجها فتحمل به ومعلوم أنه لا يحلل المرأة أن تتحمل بماء غير زوجها أما ماء زوجها فلا بأس أن تتحمل به لكن بإذنه وأما الأمة فليس لها أن تتحمل بماء سيدها لأن ذلك قد يضر به لأنه لو حملت وصرت أم ولد أتقت عليه كرها فهذا هو التحمل وينبني على ذلك هل يجوز التلقيح الصناعي أو لا نعم هو على هذا القول يجوز وبهذا أفترأ أظن بعض العلماء ولكن المحذور كل المحذور في زمننا الآن أنه من الطبيب الموثوق الذي لا يخلط الأنساء هذه المشكلة ولهذا لا يمكن بالنسبة لأنا أن أفتي به على سبيل الإطلاق وأقول أن المرأة إذا نقطحت بماء زوجها فإنه لا بأس به لما نخشى من مثل هذا الحال أنه يجي الطبيب ويعطى مثلا دراهم ويأتي بنطفة من غير الزوج ويحملها الزوجة وقد وجد هذا لذلك نحن لا نفتي به وإن كان غيرنا قد يفتي به لكننا لا نفتي به خوفا من هذا المحذور نعم وهذه المسألة تطورت يعني بدأ الآن حتى الزوجتين يمكن أن الزوج يقذف في إحداهما ثم إذا تكون في البيضة تنقل إلى الزوجة الثانية المسألة خطيرة أن التطور فيها خطيرة نعم طيب ما يخذ فيه الرجارك هذا لا تحسب نعم السؤال الغيرك من دور بإذن الزوج هل أصناعك نيبا بنفسه يمكنك يقال إنه إذا قذف في قطنها أو شبهها وتحملت بها أمكنها هذا نعم لا ما نفتي به كما قلت لك لأن لو أفتنا به خطيرة من يثق من هذا الطبيب نعم لا تصور شرك أن الرجب يعني يخرج بغير إرادة لأنه أين أنت أنائم أنت أم يقضى أسألك أسألك الآن أنائم أم يقضى يقضى أليس الرجل يمكن أن يحترم في الليل إن شخص يقولون لو قارج المن وشعر من هو يموت إلا أن يكون في داخلها لكن يمكن كلام الفقهة أنا لا أعرف أنه يموت أو يحيى لكن كلام الفقهة قالوا هكذا على كل حال هذا نحن نقول لابد من إذن وإذا كان كما قلت فهذا إذن إذا كان في اليقضى وهو يراها تفعل فهذا إذن لكن لو فرض الصورة ولو واحدة بالمئة فلابد من إذن علم أخوان عبد الرحمن على كل حال هذه مسائل طبية ما نعرفها لكن كلام الفقهة قالوا التحمل يكون بمثل ما قلت لكم