[107 /135] الإيمان بالرسل وما يتضمنه من مسائل - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله رسوله يمن رسول وهو من أوث إليه بسرع وأمر بتبريعه وينقصم إلى أقصر منه رسول بشري ورسول ملكي فأما الرسول الملكي فمثاله قوله تعالى إنه لقول رسول كريم في قوة عند جعب المكين وعما الرسول البسرين فهو بقوله تعالى إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنين والمراد بالرسل هنا الرسل ما بكر أن الرسل من الملاء الملائكة يتحرون بقوله أنتم من بالله هم ملائكتين والإيمان بالرسل ينقص من قسمين القسم الأول من علمنا أسماءهم بأعيانهم فهؤلاء نؤمنوا بهم بأعيانهم والثاني من لم نعلم فهؤلاء نؤمنوا بهم إجمالا لقول الله تبارك وتعالى وَلَقَدَصْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصُّفْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُفْ عَلَيْكَ وَمَا كَانِ الْرَسُولِ مِنْ لَهَوْتِبْ يَعْهِ لَا بِعْلِيْ لِلَّهِ ثم إن كيفية الإمام برسل أن تؤمن لأن الله تعالى أرسلهم إلى عباده ويأخذوهم من الطنوات من النور وأن تؤمن بما طح من أخباره الواصل إلينا وأما العمل بالرعش فإن كان ما نقل إلينا مخالف لسريعتنا فلن محفاء العمل هنا من جريعتنا وإنسانا غير مخالف والصحيح هو أن يسرع من قبلنا سرع لنا مالا من جلابنا وقد سبق الكريم على ذلك