439- ردُّ شيخ الإسلام على من يقول بأن الحشيشة ليست خمرًا لأنها لا تُشرب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل مخمر كل مخمر كل مخمر نعم كل مخمري اسم خليش أنا يعني وش عندي كل مخمر خمر كل مخمر أو مشكل عندك كل مخمر خمر مخمر مخمر
خمر فهو يعني لا ضمه وحده كل مخمر خمر عندنا كل محرم خمر وهو أيضا ليس بصحيح يعني ليس كل محرم خمر لو كان كل خمر محرم يرجع إلى أبي داود إلى الأصل أقول يرجع إلى أبي داود اللي عندنا كل
محرم القاري يرجع له إن شاء الله ويخبرنا غدا نعم وش نقرأها الحين أو نتركها ها وش نقرأها الحين خلي خلينا نجيب إن شاء الله على الصلاة والأحاديث في هذا الباب كثيرة مستفيدة جمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم بما أوتيه من جوامع الكلم كلما غط العقل وأسكر ولم يفرق بين نوع ونوع ولا تأثير لكونه ماكولا أو مشروبا على أن الخمر قد يصطبغ بها وهذه الحشيشة قد تذاب في الماء
وتشرب والحشيشة ما بهذه اشترى عليها والحشيشة قد تذاب في الماء وتشرب فكل خمر يشرب ويؤكل والحشيشة تؤكل وتشرب وكل ما معنى يصطبغ بالخمر يعني يعتدم به يجعل إجاما فيغمس للنسان خبزة في
الخمر ثم تشرب الخمر ثم يأكلها فهل هذا شرب الخمر أو أكله أكله كما أن الحشيشة أيضا تذاب وتكون ماء نشرب فكل خمر يشرب يعني يمكن أن يشرب ويؤكل كل خمر يمكن أن يؤكل ويشرب الشراب من الخمر
كيف يؤكل نعم يستفق به والجامد من الخمر كالحشيشة يذاب بالماء ويشرب وقصد شيخ رسام رحمه الله الرد على من قال إن الحشيشة لست خمرا لأنها لا تشرب فقال وإذا جعل الخمر صبغا يعني عداما
وغمزت فيه الكبز وأكلت هل تعدونه خمرا سيقول نعم نعده خمرا إذن هو خمر مع أنه لم يشرب والحشيشة إذا وذيبت في الماء وشريب الماء هل تعدونها خمرا سيلزمه أن يقول نعم فإذا قالوا كذلك أي فرط
بين أن تذاب بالريق في الفم أو أن تذاب في الإناء خارج الفم فالصواب كما قال رسول الله كل مسكن الخمر وكل خمر حرام وكل ذلك حرام وإنما لم يتكلم المتقدمون في خصوصها لأنه إنما حدث أكلها
من قريب في أواخر المئة السادسة أو قريبا من ذلك كما أنه قد أحدثت أشربة مسكرة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وكلها داخلة في الكلم الجوامع من الكتاب والسنة نعم الآن حدث أشياء غير معروفة
بعد رسول عليه الصلاة والسلام وها تسكن وهو ما يسمى بإيش بالكحول الآن ما معروفة بعد رسول حتى قد لأن بعض الناس يسكر من نوع من البوية التي تطلبها الجدو أو الأبواب وما أشبه ذلك