[106 /135] الإيمان بالكتب وما يتضمنه من مسائل - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما قوله وكتبه فوجموا ختاب والمرادد بالكتب التي أنزلها الله على رسله وهم من رسوله إذا إلا وأنزل الله عليه الختاب كما قال الله تعالى لقد رصنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الختاب والإنسان ليقوم الناس بالختب وقال تعالى كان ناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبثلين ومن دين وأنزل معهم الشاب ليحكموا بين الناس المختلفوا فيه والكتب التي أنزلها الله على رسله تنقسم إلى قسمين قسم علمناه باسمه مثل القرآن الكريم خراط من جميل الزمور شهر إدراهيم ورحموسة وقسم لم نعلم به العين فنؤمن به إجمالا ثم إن الإيمان بالكتب يعني أن تؤمن بأن الله تعالى أنزل هذا الشاب معين على الرسول الذي أنزله عليه أو تؤمن بأن الله أنزل كتبا على رسله وتؤمن بما صحة من أخبارها فيما نقل إلينا وإنما قلت بما صحة من أخبارها فيما نقل إلينا لأن الكتب قد حرفت وغير فيها وبدت وأما العمل بها أي بناء نزل في هذه الكتب فإننا نعمل بما لم يرد سرعنا بخلافة مما صحة لقوله تعالى أولئك الذين هذا الله فبهداه مقتده ولقوله تعالى لقد كانت في قصة عفرة لأولى العذاب وهذا تماشر من الإتبار بالسواب والعقاب يكمل الإتبار بالأحسام ما لم يرد سرعنا بخلافة فإن ورد سرعنا بخلافة فسرعنا بخلافة لما سبقه