445- معنى التعزير، وما هي المعاصي التي يُعزَّر صاحبها؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وألم المعاصي التي ليس فيها حد مقدر ولا كفار كالذي يقبل الصبي والمرأة الأجنبية أو يباشر بلا جماع أو يأكل منها أو يأكل ما لا يحل كالدم والميت أو يقلف الناس بغير الزنا أو يسرق من غير
حرز أو شيئا يسيرا أو شيئا أحسن كيف؟
لدينا الفصل السابع الشرعي واحد المعاصي التي ليس فيها عندنا وأما المعاصي عندنا التعزير كيف؟
قال التعزير الفصل السابع التعزير وأما المعاصي لدينا الفصل السابع المعاصي التي ليس فيها حد مقدر عندك مقرر والصاب مقدر مقدر الصور وبيان الجلد الشرعي واحد المعاصي التي ليس فيها حيكل
عاثم أن تصرف الطابعي شيخ الاستام في ظني أنه قال وأما المعاصي أو يسرق من غير حرز أو شيئا يسيرا أو يخون أمانته كولاة أموال بيت المال أو الوقوف ومال اليتيم ونحو ذلك إذا خانوا فيها
وكالوكلاء والشركاء إذا خانوا أو يغش في معاملته كالذين يغشون في الأطعمة والثياب ونحو ذلك أو يطفف المكيال والميزان أو يشهد بالزور أو يلقن شهادة الزور أو يرتشي في حكمه أو يحقو بغير ما
أنزل الله أو يعتدي على رعيته أو يتعزى بعزاء الجاهلية أو يلبي داعي الجاهلية إلى غير ذلك من أنواع المحرمات فهؤلاء يعاقبون تعزيرا وتنكيلا وتأديبا بقدر ما يراه الوالي على حسب كثرة ذلك
الذنب في الناس وقلته فإذا كان كثيرا زاد في العقوبة بخلاف ما إذا كان قليلا على حسب حال المذنب وعلى حسب حال المذنب فإذا كان من المدمنين على الفجور زيد في عقوبته بخلاف المقل من ذلك
وعلى حسب كبر الذنب وصغره فيعاقب من يتعرض لنساء الناس وأولادهم أكثر مما يعاقبه من لم يتعرض إلا لمرأة واحدة أو صبي واحد هذا باب التعزير باب واسع في نوع العقوبة وقدرها وكذلك المعصي
يقول شيخ السلام رحمه الله وأما المعاصر التي ليس فيها حد مقدر ولا كنفارة فالتي فيها حد مقدر سبيلها سبيل الحدود والتي فيها الكفارة تغني عنها الكفارة كواطئ الحائق مثلا والجماع بينها
الرمضان وما عشب ذلك تغني الكفارة عن التعزير قال كالذي يقبل الصبية والمرأة الأجنبية أو يباشر إلى الجماع هذا ما لم نعلم بالنسبة لتقبيل الصبي ما لم نعلم أنه قبل لا لشهوة ولا لتمتع
كتقبيل الصبياني الصغار الذين لا تتعلق بهم الرغبة لا استمتاعا ولا تلددا فهذا لا يعزر بل هذا من باب رحمة الصغار المرأة الأجنبية نعم المرأة الأجنبية يعزر الإنسان على ذلك وتعزيرا يرجعه
وأمثاله عن هذا وأشد من التقبيل المباشرة إلى جماعه وكذلك الضم وما أشبه ذلك فأن هذه من الأشياء التي لا توجب الحد وليس بها كفارة فيعزر عليها الفاعل أو يأكل ما لا يحل أكله كالدم
والميتة لو رأينا رجل يأكل الميتة أو يأكل الدم فإننا نعزره إلا الميتة الحلال والدم الحلال ميتة الحلال مثل الجراب والسمك والدم الحلال كالدم الذي يبقى في العروق بعد الذكات أو يقضف
الناس بغير الزنا مثل أن يقول يا كلب يا حمار يا فاجر يا فاسق فهذا أيضا يعزر بحسب دمبه وبحسب من يوجه إليه هذا القذ لأنك قد تقول لشخص بليد أنت حمار يعني من باب أنك بليد لكن تقول مثل
الإنسان كبير ذي شرف في قومه يكون هذا عشق كذلك من يسرق من غير حلث وسبق أن من يسرق من غير حلث على رأي كثير من منفقها أنه يعزر بماذا بتضعيف القيمة بتضعيف القيمة عليه أو شيئا نسيرا
أيضا يعزر بالضرب أو يخون أمانته سواء كانت الأمانة مالية أم أم كلاما يؤمن عليه أو غير ذلك مما يعده ناس أمانا ثم ضرب مثلا لولاة أموال بيت المال أو الوقوف ومال اللي يتيم ونحو ذلك ولاة
أموال بيت المال ما أكثر خيانتهم ومن الخيانة من يجعل مكافأة مكافأة انتداب لشخص لم يندب أو يجعل مكافأة انتداب لمدة عشرة أيام والعمل يكفي خمسة أيام أو ما أشكر ذلك فإن هذه خيانة خيانة
لبيت المال وهي أيضا ظلم لهذا الرجل الذي أعطاه ما لا يستحق وهو يظلم أنه بذلك محسن إليه ولكنه مرسي إليه غاية الإساءة لأنه جعل في بطنه مالا يحرم عليه أكله فيكون ممن أعانى على الظلم
والعياذ بالله وشر الناس من ظلم الناس للناس كذلك ولاة الوقوف الوقوف جن وقف يعني العقارات التي جعلت وقفا لمصالح المسلمين فيخون فيها ينزل من لا يستحق التنزيل ويحرم من يستحق التنزيل أو
يصرف ما يحصل منها من أجرة إليه غير وجهه أو ما أشبه ذلك ومال اليتيم أيضا إنسان عنده مال يتيم وهو وليه فيخون فيه إما بشراء ما لا ينفع أو ببيع ما يدقاهه أنفع أو ما أشبه ذلك إذا خانوا
فيها وكالوكلاء والشركاء إذا خانوا الوكيل هو من أذنه بالتصرف في مال الموكل والشريك معظو من كان مشاركا لغيره سواء كان الشريكا أملاك أو شركة استحقاق وتصرف كذلك أيضا أو يغش في معاملتنا
كالذين يغشون في الأطعمة والتياب ونحو ذلك ومن هذا أيضا رفع أسعار السلع بدون موجه فإن هذا يجب أن يعزر من يفعله مثل أن يبيع ما يساوي عشرة مئة أو ما أشبه ذلك وكذلك الذي يطفف المكيال
والميزان يعزر لأن تطفيف المكيال والميزان ظلم ظلم لمن لمن طفف عليه وظلم للمطفف أيضا لأنه ظلم نفسه بكونه كونه عصر الله عز وجل كذلك من يشهد بالزور والشهادة بالزور تتضمن من يشهد بما لا
يعلم ومن يشهد بخلاف ما يعلم لأن الشهادة إما أن تكون على ما يعلم أو على ما يعلم أن الأمر بخلافه أو على ما يشهد حاله فالأول شهادة بما يعلم هذه شهادة حق وعدل والثاني الشهادة بما يعلم
أن الأمر على خلافه شهادة الزور لا شك فيه وكذلك الثالث إذا شهد على ما لا يعلم فهو شاهد زور لأن الشهادة لا تجوز إلا بما علم فقط أو يلقن أو يلقن شهادة الزور يلقنها يعني هما يشهد لكن
يجي بواحد من الناس ضعيف الدين يقول تعال يشهد بكذا وكذا وكذا سواء أعطاه دراهم أو غير ذلك فهذا أيضا إذا ثبت أنه لقن هذا شهادة الزور فإنه يعزر أو يرتشي في حكمه ما معنى يرتشي أن يأخذ
الرشوة في حكمه يعني ما يحكم إلا إذا رشي وكذلك أيضا الموظفون عند الدولة الذين لا يسيرون أعمال الناس إلا برشوة هؤلاء أيضا يجب أن يعزروا لأنهم لأنهم في هذه الحال تتعطل مصالح الناس
ويغنم المصلحة من يقدم رشوة أكثر