[105 /135] معنى شهادة أن محمداً رسول الله ولوازمها وحكم من خالف مقتضياتها - محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إسم الله رحمن الله رحمنه قال: كيف رسال محمد رحمه الله ومعنى شهادة أن لا إله أن محمد رسول الله فطاعته فيما أمر واجتناب ما عنده نهى وزجر وأن لا يؤبد الله إلا بما ترعبه. هذا ليس ذكره رحمه الله في تثير شهادة أن محمد رسول الله هو تثير بالله وإلا فإن شهادة أن لا إله أن محمد رسول الله تعني أن يعتقد الإنسان بقلبه وأن ينطق بلسانه لأن محمدا رسول الله تعالى إلى الخلق أجمعين. وقاله الله سبحانه وتعالى إلى عباده ليحرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربهم تشيرا ونبيرا وداعيا إلى الله بإذنه وارتراجا منيرا. ويلزم من هذه الشهادة ما ذكره رحمه الله من تصديقه فيما أخبر وطاعته فيما أمر واجتناب ما عنده نهى وزجر وأن لا يؤبد الله إلا بما شرع. وتصديقه فيما أخبر فيشمل تصديقه فيما أخبر به عن من سبق من الأمم وتصديقه فيما أخبر به عن ما سيأتي قبل قيم الساعة وتصديقه فيما أخبر به عن ما يأتي بعد قيم الساعة. تصديقا لا شك فيه وطاعته فيما أمر أي فيما أمر فيه انتزاما واجبا فيما كان واجبا وتطوعا نافلة فيما كان تطوعا. السلام عليكم. وأما نسناب ما عنه أن هذا هو زجر فياني به أن يستجنب الإنسان ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وزجر عنه. والزجر هو النهي بشدة والنهي يشمل مطلقة. النهي وهو ما يقتضي الكراها. وعما أن لا يعبد الله إلا بما شرع. معناه أن نتبعه صلى الله عليه وسلم في شريعته ولا نستجع في دينه ما لسه منه. فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدعة وقال إياكم محتسات الأمور فإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار. وبناء على ذلك فإن مشك في خبر من أخطير رسول صلى الله عليه وسلم فقد ضعن في شهادته أنه رسول الله. وكلالك من خالف أمره وكلالك من لم يجد نهيه فإن ذلك نقص في شهادته أن محمد رسول الله وقد يكون رفعا لها بالكلية. فمن كذب خبرا واحدا من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم مع اعتقاده أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو كافر لأنه مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن عصره فيما أمر فقد يكون فاسقا وقد يكون كافرا وقد يكون دون ذلك. وكذلك من لم يجد نهيه معا هم هاوات جاؤه. وعما من تعبد الله بغير ما شرع فإن عبادته غير مقوعة منه. فالهم رجوده بقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليها أمر ناصف ورد. منافق ورد