282 568 تفسير الآية 189 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهو القمر أول ما يكون هلال أول ما يكون شهرا وسمي هلالا لظهوره ومنه الاستهلال والإهلال وهو رفع الصوت كما في حديث خلاد المستائب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال يعني بالتلبية ومنه قولهم استهل المولود إذا صرخ بعد وضعه ولهذا أسمي الهلال الهلالا لظهوره والهلال هو القمر إذا ظهر أول ليل وقول يسألونك عن الأهلة يعني عن الحكمة فيها بدليل الجواب قل هي مواقيت للناس والحد وأما ما ذكر في البلاغة ويقول أن تأخذ ما ذكر في البلاغة من أنهم سألوا الرسول عليه الصلاة والسلام عن الأهلة عن كون الهلال يبدو صغيرا ثم يكفر مش السبب فأجاب الله تعالى ببيان الحكمة وقالوا إن هذا من باب أسلوب الحكيم أن يجاب السائل بغير ما يتوقع إشارة إلى أنه كان ينبغي أن يسأل عن هذا نعم والصواب أنهم ما سألوا الرسول عن هذا سألوه عن الحكمة من الأهلة وأن الله سبحانه وتعالى خلقها على هذا الوجه والدليل الجواب لأن الأصل أن الجواب هو جواب السؤال حتى يثبت ذلك بنص صحيح ولم يثبت ذلك بنص صحيح أن الصحابة سألوا عن السبب في كونه يبدو هلالا صغيرا ثم لا يزال ينمو شيئا فشيئا حتى يكتم ما في حديث صحيح في هذا وعليه فيتعين أن يكون السؤال مطابقا للجواب يعني أنهم سألوا ما هي الحكمة وكذلك السؤال نحن الآن بنأيدنا السؤال عن الحكمة ما هو عن كونه يبدو صغيرة فنقول هذا الجواب لا بد أن يكونوا مطابقا نسألهم وسؤالهم أيضا مطابقا له قال الله تعالى قل هي مواقيت للناس يعني الأهلة مواقيت للناس جمع ميقات من الوقت يعني أنها توقت بها الأشياء ولهذا يوقت الناس فيها كل ما يتعلق بأحواله ففيها مواقيت في العدد المعلقة بالشهور كعدة الوفاة أربعة أشهر وأشرة فيه وعدة من لا تحيض كم ثلاثة أشهر وأجل المولي للذين يولون من سائهم تربص أربعة أشهر وكذلك يوقت الناس فيها أجال الديون والإجارات وغيره فهي مواقيت للناس والمواقيت بالأشهر الهلالية أبيا وأظهر من المواقيت الأشهر الوهمية التي هي الأشهر الفرنجية الآن أشهر وهمية ما لها أصل ولهذا بعضها ثمانة وعشرين وبعضها واحد وثلاثين ثلاثين هذه الأشهر لو يختلف الناس وهما عندهم تقاويم ونرجعون إليه ما هناك شيء يرجعون إليه لكن الأهلة إذا اختلفوا يحكم بينهم الهلال الهلال فهو علامة حصية ظاهرة ولهذا جعل الله عز وجل الأشهر مواقيت للناس للناس عموما لا للمسلمين فقط بل للناس عموما كما قال تعالى إن عدة شهر عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلاق السماوات والأرض منها أربعة حرم وقوله والحج يعني ومواقيت للحج لأن الحج أشهر معلومات تبتدئ بدخول شوال وتنتهي بانتهاء بالحجة ثلاثة أشهر طي فإذا قال قال والصيام أيضا فمن شهد منكم الشهر في اليسوم قلنا نعم لكن سياق الآيات توطئه لبيان الحج فلهذا قال والحج والصيام انتهى الكلام عليه نعم مواقيت الناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها طيب هي مواقيت للناس فيه عراب مواقيت خبخية وسؤالي لماذا لم تنون فيقال مواقيت صيغة منتها الجموع ممنوع من الصر لأنها ممنوع من الصر لصيغة منتها الجموع مفاعيل وقوله والحج معطوف على للناس وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها البر هو الخير وسمى الخير برا لما فيه من الساعة ومنه في الاشتقاق البر اللي هو الخلأ الذي استئول البنياء لساعتهم وقوله ليس البر بأن تأتوا ألبا حرف جر أصلي ولا زاعد زاعد زاعد للتوكيد يعني وليس البر بإتيانكم البيوت من ظهورها بأن تأتوا البيوت من ظهورها أي من خلفها لا من أبوابها ليس البر بأن تأتوا البيوت وفي قراءة البيوت نعم البيوت هي لغة العامية نعم وهي لغة عرفية قراءة السبعية لأن تأتوا البيوت من ظهورها هذه من بيانية أي تأتوها من الخلف وكانوا في الجاهلية من سفههم يأتون البيوت من ظهورها إذا أحرموا بحج أو بعمر إلا طريشا فإنهم يأتونها من أبوابها أما غيرهم يقول نحن أحرموا ما يمكن ندخل بيوتنا من أبوابها هذا يبطل الإحرام لا بد أن نأتي من الظهور لأن لا يسترنا سقف البيت شف الجاهل كانوا يتسلقون البيوت مع الجدران من الخلف ويعتقدون أن ذلك بر وقرب إلى الله عز وجل فنف الله هذا وأبطله وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها هذا ليس من البر بل هو من خلاف البر نعم السبب لما فيه من التعسير ولما فيه من مخالفة الحكمة والسفة فهو خلاف البر ولهذا قال عز وجل وأتوا البيوت من أبوابها نعم من إداء فبلها ولكن البر من اتقى وفي قراءة ولكن البر من اتقى على أن تكون لكن مخفف من الثقيلة مهملة والبر من اتقى ممتدع أما القراءة تشديد ولكن البر فهي عاملة والبر اسمها وقولها البر من اتقى البر اسم معنى ومن اتقى اسم جثة نعم كيف يخبر بالجثة عن اسم المعنى نقول إن هذا تقدم لنا نظيره مرارا وأنه يخرج على واحد من اوجه ثلاثة من يعرفها ولكن المصدر هنا جمال اسم الفاعل ولكن الباط نعم أولى تقدير محلوك ولكن البر بر ملك نعم أو هذا على سبيل المبارغ ان يجعل المتقى نفس البر طيب صح طيب صح