451- وجوب تعزير المتعدِّي على من تحت ولايته، وحكم دعوى الجاهلية والتشبه بالكفار - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أو يعتدي على رأيته الحاكم يعتدي على رأيته كذا عندكم من يعزل الحاكم كلامنا الآن في التعزيل فمن يعزل الحاكم إذا اعتدى على رأيته الحاكم الأكبر مثلا الرئيس ولا الملك ولا مأشبه من
يعزره الظاه والله أعلم أن شيخ لسام أراد بالرأية ما هو أعم فيشمل المدير مثلا والأمير على قرية والرجل أيضا على أهله لأن الرسول قال الرجل رائم في أهله ومسؤول عن رأيته أو يتعزى بعزاء
الجاهلية يعني يدعو بدعوة جاهلية فينتقي بقبيلته نعم كما فعل الصحابة رضي الله عنهم حين قال المهاجري يا للمهاجرين والأنصار قال يا للمصار فأنكر عليهم النبي عليه الصلاة والسلام وقال أبي
عزاء الجاهية تعتزون أو كلمة نحوها أو يلبي داعي الجاهلية يعني يلبيه يعني يجيب طلبه لو دعى أحد إلى عادات جاهلية فإنه يلبي طلبه ومن ذلك لو دعى إلى التشبب الكفار التشبب الكفار لا شك
أنه جاهلية فإذا دعى أحد أحد إلى التشبب الكفار فإنه يعزر لقول النبي عليه الصلاة والسلام من تشبه بقوم فهو منهم إلى غير ذلك من أنواع المحرمات هؤلاء كلهم وأمثالهم يقول الشيخ الأسلام
يعاقبون تعزيرا أو تنكيلا وتأديبا أو عندكم وتنكيلا بالوارد طيب عليكم أنها التعزيرا وتأديبا معناهما واحد ولهذا قالوا في تعريب التعزير إنه التأديب وأما التنكيل فليكون هذا الفاعل
المجرم نكالا لغيره حتى لا يفعل أحد مثل فعله كما قال تعالى فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها