456- قصة الثلاثة الذين خُلِّفوا وفوائدها التربوية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الثلاثة الذين خلفوا وقد يعزروا بعزله عنهم كعب ابن مالك ثاني وهلال ابن أمية والثالث من رارة ابن الربيع ومعنى خلفوا أي ليس معنى التخلف عن
الغزوة لو كان المراد هذا لأقل تخلف لكن خلفوا أرجع أمرهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقدم المدينة صار المنافقون يأتوني إليه ويحلفون له أنهم عذرون فيعذرهم ويستغفر لهم ولكن
كعب ابن مالك وصاحبيه رضي الله عنهم أبى عليهم إيمانهم أن يفعلوا كما فعله منافقون حتى صرح كعب ابن مالك قال يا رسول الله أنا لو جلست إلى واحد من أهل الدنيا لقدرت أن أخرج منه بعذر
أستطيع أن أصنع الكلام حتى يعذرني لكن لا يمكن أن أكلمك بكلام تعذرني فيه اليوم ويفضعني فيه الله قدر اللهم رضي شفاء الإيمان سبحان الله العظيم فأخبر بالصدر وقال والله ما حزت راحلتين في
غزوة قبل هذا الغزو يعني عندي راحلتين قوي نشيط غني لكن أخذه الكسر وكذلك أخواه فأرجع النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم قال أما هذا فقصد يقول لك ولكن اذهب حتى يقضى الله فيك ما شاء وحصل
له رضي الله عن محن في هذه الفترة أعظم محنة أن ملك غسان أرسله رسالة وقال له أنه بلغنا أن صاحبك قد قلاك أبغضك فالحق بنا نواسك لست بدار ذلة ولا هوان تعلم نواسك نخلك ملك فماذا فعل حزم
عزيمة ذهب بهذه الورقة إلى التنور فأحرق سجر لماذا خوف من أن نفسه تجيبه إلى ذلك بعد مدة أتلف نهائيا وبقي على ما هم عليه هو أصحابه إلى أن تم لهم أربعون ليلة ثم أرسل النبي صلى الله
عليه وسلم إليهم أن يعتزلوا نساءهم حتى النساء ما يقربون فلما جاء الرسول إلى كعب قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل مرأتك قال أطلقها أم ماذا لو قال إنه يقول طلقها
طلقها ولا يبال قال أطلق قال الله ما أدى الرسول أمر أن تعتزل مرأتك فقال لها الحق بأهلك حتى يأتي يأذن الله بما شاء وبعد خمسين ليلة وهم على الحال التي ذكر الله عز وجل حتى إذا ضاقت
عليهم أرض ما رحبت يعني ضاقت مع سعتها رحب واسع وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه حتى أن الواحد منهم كعب المالك يخرج يمشي في الأسواق يقول هل هذه المدينة هل هؤلاء
أصحابي يعني تنكرت له المدينة ومن فيها وهذا صحيح حتى صار يتخلف عن صلاة الجماعة يعني ضاق ما تمكن يقابل الناس وفي ذات يوم وهو يصلي على سطح بيت من بيوتهم سمع صادخا يقول يا كعب المالك
أبشر بتوبة الله عليك الله أكبر بشها البشرة العظيمة يقول فاستعرت ثوبين من جيرانه أظن وأعطيت الرجل الذي أبشره أعطاه ثوبين ما عنده غيرها الله أكبر هذه البشرة العظيمة وتقدم فارس جاء
رجل على فرس لكن كان صاحب الصوت أسرع لأنه صعد سلعا له جبل معروف المدينة ونادى بهذا الصوت فلما دخل المسجد وإذا النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه يقول فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم
مسورا كأن وجهه قطعة قمع الله أكبر مسورا بماذا؟
بتوبة الله عليهم لصدقهم وإلا فإن الرسول لا يضره لو عذبوا أو كفروا ما يضر الله أكبر لكنه عليه الصلاة والسلام كان يحب للناس ما يحب لنفسه فقال له أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك
الله أكبر صحيح؟
لكن لو قال قائل يوم إسلامه أحسن من هذا نعم نقول لا يوم إسلامه ما نزل فيه قرآن هل نزل القرآن بإسلام كعب؟
يمدحه ويثني عليه به؟
أبدا لكن نزل نزلت الآية في تلك الليلة على الرسول عليه الصلاة والسلام يثني عليهم بالصدق ويقول للناس يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين أمر أن الناس يكونون بمعيتهم فضل
الآن لو تقرأ أي سيرة واحد في الصلاة لو تقرأ سيرة أبي بكر في الصلاة مثلا بش حكم الصلاة؟
يعني يجوز أن يقرأ بالصلاة ولا لا نعم نشوفها هل تبطل ولا ما تبطل لكنه لا يجوز وليس قرب إلى الله لكن اقرأ الآيات وعلى ثلاثين أخلفوا تعطى بكل حرف عشر حسنا عشر حسنا من من الناس إذا
تلجت سيرته يعطى على كل حرف مما قال عشر حسنا لا أحد نعم لا أحد سبحان الله ولهذا نقول إن الصدق نسى الله جانبكم أهل الصدق آمين الصدق بالحقيقة كما قررسل يهدي إلى البر والبر يهدي إلى
الجنة الصدق عليك به والله لن تندم حتى لو أصابك ما يصيبك من أذن فإنه أذن موقت والعاقب للمتقين أنزل الله فيهم قرآن قرآن يتلى إلى يوم القيامة هذا هو قصة الثلاثة الذين خلفوا على سبيل
الاختصار ولكنها موجودة والحمد لله في كتب الحديث مطولة