464- حكم قتل الجاسوس المسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما مالك وغيره، فحكي عنه أن من الجرائم ما يبلغ به القتل، ووافقه بعض أصحاب أحمد في مثل الجاسوس المسلم إذا تجسس للعدو على المسلمين، فإن أحمد يتوقف في قتله وجوز مالك وبعض الحنابلة كابن عقيل قتله، فإن أحمد توقف في قتله وجوز مالك وبعض الحنابلة كابن عقيل قتله، ومنعه أبو حنيفة والشافعي وبعض الحنابلة كالقاضي أبي يالا، وجوز طائفة من أصحاب الشهر الآن المسألة فيها في التقوى، القتل، والثاني منع القتل، منع القتل، والثالث التوقف، والصحيح أنه يقتل، أن الجاسوس المسلم يقتل، ويدل على ذلك قصة حاط رضي الله عنه، فإن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم لما استؤذن في قتله قال، وما يجريك أن الله اطلع إلى أهل بدر، فقال أعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم، فهذا جنيع على أنه يقتل لولا المانع، والمانع في حاطب لا يعود لغير أهل بدر، وهذا كالصريح في أن الجاسوس يقتل، ولا شك في قتله، لأن خطره عظيم وفساده عظيم،