475- صفة الجلد في الحدود والتعزيرات - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والجلد الذي جاءت به الشريعة هو الجلد المعتدر بالصوت الوسط فإن خيار الأمور أوساطها قال علي رضي الله عنه ضرب بين ضربين وصوت بين صوتين ولا يكون الجلد بالعصي يعني بين الخفيلة وبين الشريك ولا يكون الجلد بالعصي ولا بالمقارع ولا يكتفى بالدرة بل الدرة تستعمل في التعزير ولا يكتفى فيه بالدرة بل الدرة تستعمل في التعزير أما الحدود فلا بد فيها من الجلد بالصوت كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يؤدب بالدرة فإذا جاءت الحدود دعا بالصوت ولا تجرد ثيابه كلها بل ينزع عنه ما يمنع ألم الضرب من الحشايا والفرى ونحو ذلك ولا يربط إذا لم يحتج إلى ذلك ولا يضرب وجهه فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليتق الوجه ولا يضرب مقاتله فإن المقصود تأديبه لا قتله ويعطى كل عضو حظه من الضرب كالظهر والأكتاف والفخذين ونقذ ذلك لا تركبونا سنة ما كان هذا جاوبة ما فهمت يعني أنت أيوة سائر هل فهمت كل لا أنا لا فهمت شيئا ما الذي فهمه إذا سرق فيهم الشريف سرقوا وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه حد