484- شرح حديث: «رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه» - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال صلى الله عليه وسلم من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار رواه البخاري وقال صلى الله عليه وسلم رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإما تأجري عليه عمله الذي كان
يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان رواه مسلم ليس فيها في سبيل الله نجعلهم نصخة ولا شك أن المراد رباط يوم وليلة في سبيل الله لأن المراد بذلك حماية الثغور وهي منافذ العدو التي يخشى
منها أن يدخل العدو إلى بلاد المسلمين فيرابط بها المسلمون حماية للبلاد الإسلامية من دخول أعدائهم إليها فيقول رسول عليه الصلاة والسلام إنه خير من استيام شهر وقيامه ولم يقل شهر رمضان
وقيامه لأن استيام رمضان ركن من أركان الإسلام وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمله لأن الله تعالى قالوا من يخرج من بيته مهاجرا لله ورسوله ثم يدخل الموت فقد وقع عجله على الله وهذا
المرابط حبس نفسه لله عز وجل فيجر له عمله ولو بعد موته وأمن الفتان أو الفتان جمع فاتن وهو الفتنة في القبر وعلى هذا فيكون هذا الحديث مخصصا لعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام إنه
أوحي إلي أنكم تبتنون في قبولكم ويكون الميت مرابطا آمنا لهذه الفتنة وقوله أمن الفتان هل المعنى أن الملكين لا يأتيانه؟
أو أن المعنى أنهما وئنة ياهو سلم من الفتنة وأجاب بالقول الصحيح نعم يحتمل الحديث هذا وهذا يحتمل أنه لا يسأل ويحتمل أنه يسأل ولكن يجيب بالصواق وقد ذكر النبي عليه الصلاة والأم الشهيد
وقال إنه لا يأتيهم ملكان ولا يسأل وقال كفى ببارقة السيوف على طأسه فتنة يعني كفى بها اختبارا فإن كونه يعرض رقبته لسوف الأعداء أكبر جنيه على أنه مؤمن موقف نعم وفي السنن في السنن رباط
يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل