501- الرد على القائلين بأن حديث: «فمن تركها فقد كفر» يراد به من أنكر وجوبها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأما من جحد الوجوب فهو كافر بالاتفاق بل يجب على الأولياء أن يأمر فهو كافر بالاتفاق يعني وإن صل حتى لو صلى وهو يقول أنه صلى الصلاة الخمس على أنها تطوع وليس الفريضة فهو كافر وبهذا نعرف ضعف من قال إن المراد بقول رسول عليه الصلاة والسلام بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة وقول الأهد الذي بينه وبينه الصلاة فمن تركها فقد كفر هذا في من أنكر وجوبه نقول هذا تحريف لأنه ألغى الوصف الذي علق الشارع عليه الحكم وهو الترك وأتى بوصف لم يذكر الشرع وهو الجحود ثم نقول الجحود موجب للكفر سواء صلى أم لم يصلى