529- بطلان حديث «إنما كانت خطيئة داود النظر» وما يُروى في قصته عليه السلام - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذلك الشر والمعصية ينبغي حسم مادته وسد ذريعته ودفع ما يخضي إليه إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة مثال ذلك ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا يخلون الرجل بامرأة فإن ثالث هم
الشيطان وقال صلى الله عليه وسلم لا يحل لامرأة فؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو رحم محرم فنهى صلى الله عليه وسلم عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها لأنه
ذريعة إلى الشر وروي عن الشعبي أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم كان فيهم غلام ظاهر الوضاءة فأجلسه خلف ظهره وقال إنما كانت خطيئة خطيئة داود النظر هذا هذا ضعيف
جداً أو بعض وعلى كل حال سندوا لا شك أنه ضعيف لأنه فيه انقطاعاً شعبي من التابعين لكن حتى حتى معاه موكر وشاندك تخليجه تخليجه يعني ما ذكر شيء ووضع عليه رقم في هذا لكنه ما ذكر له شيء
في الأسفل على كل حال هذا باطل أولاً لأن الرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من مثل هذه المؤمنة وثانياً داود عليه الصلاة والسلام ليست خطيئته من النظر هذا ما أقول بينما النظر مبي على
خبر الإسرائيلي باطل وهو أن داود عليه الصلاة والسلام أراد أن يتزوج امرأة الرجل وكان عندهم تسع وتسعون امرأة فأراد أن نضم امرأة هذا الرجل إليه فأمره أن يخرج في الجيش لعله مقتل فيأخذ
زوجته من بعده والقصة كلها إسرائيلة كاذبة وقضية داود ليست في هذا الشأن إطلاقاً قضية أن الله تعالى أراد أن يمجحنه فأرسل إليه خصمي فجاء إليه فوجد أن الرجل قد أغلق بابه وصار يتعبد
فتسوروا عليه لأنه ما دام حكماً بين الناس لا ينبغلوا أن يحتجب عنه ثم أدل أحدهما بحجته فقال إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفنيها وعزنيه في الخطاب قال لقد ظلمك
بسؤال نعجتك إلى نعاجه فحكم له قبل أن يأخذ حجة خصم لأنه من الجائجة نبو الخصم ما فاتها حكم له قبل أن يدلع خصمه بحجته إما دفاعاً عن نفسه أو يبدأ شيء آخر شيئاً آخر والظاهر الله أعلم
أنه لم يتأنى ليأخذ حجة الآخر حرصاً منه على العودة إلى عبادته لأن هؤلاء الخصمين تسور عليهم أحلاماً فأراج أن يسع في قضيته من؟
وهذا خطأ ولهذا قال الله سبحانه وتعالى وظن داود أن ما بتناه فاستغفر ربه وخرر أكي أعواناً نعم كيف؟
النعجة بارك الله فيك هذه الشات هذا القضية قضية وقعت على هذا الوجه إنسان يقول عنده تسويس النعجة فادع أن النعجة التي عند أخيه له يريد أن يتمم بها المئة وغلبه في الخطاب عزني في الخطاب
يعني غلب لي فيه فقال لقظ ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه