531- الحدود تقام ببينة والتعزيرات بالمظنة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وروي عنه أنه بلغه أن رجلا يجلس إليه الصبيان فنهى عن مجالسته فإذا كان من الصبيان من تخاف فتنته على الرجال أو على النساء منع وليه من إظهاره لغير حاجة منع ولا منا لأنه عندكم أحسن لأنه
سيأتي لكل سيمة بتبريجه لأنه عندك أحسن ما عندك بسكولة عندك منع أو منع وليه من إظهاره لغير حاجة أو تحسينه لا سيما بتبريجه وتجريده في الحمامات وإحضاره مجال لا سيما بتبريجه وتجريده في
الحمامات بترييحه يعني بترييح من حتى نسخة بترييحه بترييحه بترييحه ترييحه نعم يعني وضع بائحة جميلة عليه نعم لا سيما بتبريجه وتجريده في الحمامات وإحضاره مجالس اللهو والأغاني فإن هذا
مما ينبغي التعزير عليه وكذلك من ظهر منه الفجور يمنع من تملك الغلمان المردان الصباح ويفرق بينهما فإن الفقهاء متفقون على أنه لو شهد شاهد عند الحاكم وكان قل استفاض عنه نوع من أنواع
الفسوق القادحة في الشهادة فإنه لا يجوز قبول شهادته ويجوز للرجل أن يجرحه بذلك وإن لم يره فكذبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مر عليه بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت وجبت ثم مر
عليه بجنازة وجبت عندنا مرة واحدة نعم مرتين نجرح بسقا نعم ثم مر عليه بجنازة فأثنوا عليها شرا فقال وجبت وجبت فسألوه عن ذلك فقال هذه الجنازة أثنيتم عليها خيرا فقلت وجبت لها الجنة وهذه
الجنازة أثنيتم عليها شرا فقلت وجبت لها النار أنتم شهداء الله في الأرض مع أنه كان في زمانه امرأة تعلن الفجور فقال لو كنت راجما أحدا بغير بينة إلا رجمت هذه فالحدود لا تقام إلا
بالبينة وأما الحذر من الرجل في شهادته وأمانته ونحو ذلك فلا يحتاج إلى المعاينة بل الاستفاضة كافية في ذلك وما هو دون الاستفاضة حتى أنه يستدل عليه بأقرانه كما قال ابن مسعود اعتبروا
الناس بأخدانهم فهذا لدفع شره مثل الاحتراز من العدو وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه احترسوا من الناس بسوء الظن فهذا أمر عمر مع أنه لا تجوز عقوبة المسلم بسوء الظن الباب الثاني
حقوق الناس وفيه ثمانية فصول مراد الشيخ حسام بهذه القطعة أن الحدود لا تقام إلا بذيه حسب البينات المعروفة في الحدود وعما التعزيرات فهي أخف قد يعزل الإنسان على أن ظنه دون اليقين إذا
قويت التهمة كما أمر الزبير بن العبوام بذي الله عنه أن يضرب اليهودي الذي كتم مالح ويجيبن أخطر فقال الرسول عليه الصلاة والسلام أين مالوكين قال يا رسول الله أو قال يا محمد أفنته
الحروب قال العهد خريب والمال كثير ثم أطاه الزبير وقال يعني اضرب فضرب الزبير فقال انتظر ثم دلهم على خريبة قال هذه الخريبة كان عهد بن أخطر يعني يأتيها كثيرا فحفروا فوجدوا فيها مالا
كثيرا قيل إنه ملء جلد ثور من الذهب