539- انتفاء الإيمان عن القاتل العمد ومعنى قوله تعالى: «من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل» -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما الثاني في سورة النساء وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ يعني لا يمكن أبدا لمؤمن أن يقتل أخاه مؤمن إطلاقا لأنه إن فعل فليس بمؤمن لا يمكن يقتل أخاه وهو مؤمن بل جاء في الحديث لا يزال الرجل في فصحة من دينه ما لم يصب دما حراما ثم بين حكم الخطأ ثم بين حكم العمد فقال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فازلاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما عوذب الله وعيد شديد في من قتل المؤمن عمدا وآية المائدة فيها من أجل ذلك كتبنا على ابن إسرائيل أنه من قتل نفس لغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا وذلك لأنه انتهك حرمة المؤمن وانتهاك حرمة واحد فانتهاك حرمة الجميع ولهذا قال الله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع أنه لم يصل إليهم إلا واحد ولم يسبق رسول لكن تكذيب رسول واحد بمنزلة تكذيب جميع الرسل ولهذا قال فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا أحياها لسا منها أوجد فيها الروح ولكن المعنى دفع عنها القتل