544- حصول الرفعة بالتواضع والعز بالعفو والزيادة بالصدقة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وروا مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه وهذا الذي ذكرناه من
التكافؤ هذه ثلاثة أشياء قد يظن الإنسان أنها على عكس ما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الصدقة قد يظن أنها تنقص المال فلا يتصدق والواقع أنها لا تنقص المال بل إنها تزيده
بركة ونماء وتدفع عنه ما ينقصه فإن الإنسان الذي لا تصدق قد يعتري ما له آفات تذهبه أو تنقصه كذلك أيضا ما زاد الله عبدا بعفو إلا عز الإنسان قد يقول إذا عفوت عن من ظلمني واعتدى علي كان
ذلك ذلا مني ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بأنه لا يزيده ذلك إلا عزا ورفعه والثالثة ما تواضع أحد لله إلا رفعه المتواضع قد يظن أنه إذا وضع نفسه وتطامن ولم يحسن منه علوم أن ذلك
يضعه بين الناس فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما تواضع أحد الله إلا رفعه وقوله لله يحتمل أنها متعلقة بتواضع وتواضع والمعنى تواضع له أي لأوامره ونواهيه فلم يستكبر ويحتمل أنه
تواضع لعباد الله إخلاصا لله لله فيكون التواضع لمن؟
للخلق لكن إخلاصا لله تعالى وكل الأمر إن صحيح ولم نفات بينهما وعليه فيكون حديث عاما بهذا وهذا نعم إلا رفعه الله نعم إلا رفعه وما تواضع أحد لله إلا رفعه عندنا فيها لفظة جلالة لكن
مهذا الله أنها من موجود الله اللي أنحفظنا من موجود نعم