563- هل يجب على الزوج جماع زوجته؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحقا في بجنه وهو العشرة والمتعة بحيث لو آلا منها استحقت الفرقة بإجماع المسلمين وكذلك لو كان مجبوبا أو عنينا لا يمكنه جماعها فلها الفرقة ووضعها واجب عليه عند أكثر العلماء وقد قيل إنه لا يجب اكتفاء بالباعث الطبيعي والصواب أنه واجب كما دل عليه الكتاب والسنة والأصول وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما رآه يكثر الصوم والصلاة إن لزوجك عليك حقا نعم الصواب بن عمر بالواقع ثم قيل يجب عليه وقعها كل أربعة أشكر مرة وما قاله الشيخ هو الصحيح لا شك أنه يجب على الزوج أن يعاشر زوجيته بالمعروف حتى في الجماع وأنه لا يحل له أن يدعى الجماع إلا لعجز فلو تركهم مراغمة ومضارة كان آتها لأن لها الحق وإذا كان هو لو دعاها إلى فراشه فآبتا تجيل عنه الملائكة حتى تصبح فكيف تكون هي تريد هذا الشيء وهو يضارها أما إذا كان عاجزا فلم لي الله الزوجة فالصواب أنه لا يكتفى بالباعث الطبيعي وأنه يجب على الزوج أن يجامع زوجته بالمعروف ثم قيل يجب عليه وطعها كل أربعة أشهر مرة وقيل يجب وطعها بالمعروف على قدر قوته وحاجتها كما تجب النفقة بالمعروف كذلك يعني أشبه بالصواب أنه يجب عليها أن يطعها بالمعروف على قدر قوته وحاجتها كما تجب النفقة بالمعروف كذلك وهل له نبيت عندها كل ليلة إذا لم يكن معها زوجة أو لا يجب إلا ليلة من أربعة فيه خلال أيضا فمنهم من قال إنه لا يجب عليها نبيت إلا ليلة من أربعة ومنهم من قال بل يجب عليها أن يبيت عندها بالمعروف وهذا هو الصحيح أيضا هذا هو الصحيح والذين قالوا بالأول قالوا لأن أكثر ما يكون معها ثلاثة وهي الرابعة لو كان أربعة كان الجميع كم صار جميع الخمسة ولكن الصواب أنه يجب أن يبيت عندها حسب ما جرت به العادة كل ليلة إذا كان هذه العادة