575- الأصل في المعاملات الحل وفي العبادات التوقف - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والأصل في هذا أنه لا يحرم على الناس من المعاملات التي يحتاجون إليها إلا ما دل الكتاب والسنة على تحريمه كما لا يشرع لهم من العبادات التي يتقربون بها إلى الله إلا ما دل الكتاب والسنة
على شرعه إذ الدين ما شرعه الله والحرام ما حرمه الله بخلاف الذي ذمهم الله بخلاف الذين ذمهم الله حيث حرموا من دون الله ما لم يحرمه الله وأشركوا به ما لم ينزل به سلطانا وشرعوا لهم من
الدين ما لم يأذن به الله اللهم وقفنا لأن نجعل الحلال ما حللته والحرام ما حرمته والدين ما شرعته الفصل السابع إذن هذا الأصلان مهمات الأصل أنه لا يحرم من المعاملات إلا مدى الكتاب
والسنة على تحريمه فأي إنسان يقول لك هذا العقل حرام قل له أين الدليل أي إنسان يقول لك هذا الشرط في العقل حرام قل له أين الدليل هذا هو الأصل كما أن الأصل في العبادات التي يتقرب بها
الإنسان إلى ربه أن لا يشرع منها إلا ما شرعه الله أي إنسان يتقرب الله وإنه يقول له أين الدليل وإنه يقول لك هذا الشرط في العقل حرام قل له أين الدليل ماذا نقول له نقول أنت الذي عالك
الدليل أما نحن ليس علينا الدليل وأي إنسان يطالبنا بالدليل إذا أحللنا المعاملات نقول له أين الدليل على التحريق وهكذا يقال في الأعيان فالأصل في ما خرج من الأرض الحل والأصل في الطيور
والأنعام وغيرها الأصل فيها أيضا الحل إلا ما قام الدليل على تحريقه وفقنا وقفنا أنا اشتبه لي قراءته لكن سبحان الله وفقنا اين عم كيف وهي عندي من دون الله الظاهر من دون الله أحسن اين
صح