577- الطريقان اللذان يسلكهما من اشتبه عليه الأمر - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما ما يتعلق بخاصة نفسك فأنت فيه حر لكن مع ذلك إذا اشتبه عليك الأمر فلك طريقان الطريق الأول استخارة الله عز وجل والثاني استشارة ذوي الرأي الأمناء لابد في المستشار من أمريك الأمانة والرأي فلو هرضنا أن وجدنا رجلاً ديناً عارم بالشرع لكن ما عنده رأي ما يعرف أحوال الناس ولا يعرف الأمور فهذا لا يستشار لا لنقص أمانته ولكن لنقص مقدرته ولو رأينا رجلاً محنكاً في الرأي ومعرفة الناس والتجارب لكنه غير ثقة في دينا فإننا لا نستشار لابد من استشارة من شرطي الأمانة والرأي والأمر الثاني الاستخارة استخارة رب عز وجل أن تصلي ركعتين ثم بعد ذلك تدعو بدعاء الاستخارة المشهور ولكن أيهما يقدم الأصح أنه تقدم الاستخارة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا همّى أحدكم بالأمر يعني ولم يبدو له فيه شيء فليصلي ركعتين ولم يقل فليشاوئ فتبدأ أولاً بالاستخارة ثم إذا بدى لك شيء وإلا فاستشره