585- هل تسقط الشروط بالعجز أم تُقدَّر بحسب الإمكان؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكذلك ما يشترط في القضاة والولاة من الشروط يجب فعله بحسب الإمكان بل وسائر شروط العبادات من الصلاة والجهاد وغير ذلك كل ذلك واجب على القدرة كل ذلك واجب مع القدرة فأما مع العجز فإن
الله لا يكلف نفسا إلا وسعها قاعدة مفيدة مبنية الكتاب السنة وهو أنه يشترط لوجوب الشروط القدرة والإمكان ومع العجز يؤخذ بالأصلح بالأصلح فلو وجدنا فلو لم نجد إلا أئمة حالقي أذقانهم ما
في أحد هل نقول للناس لا تصلوا جماعة؟
نعم؟
لا يرى بعض العلماء أن إمامة الفاسق ما تصل ولا بمثل فإذا قدر أن الناس كلهم فسقة إما بحلق اللحية وإما بإسبال الثوب وإما بالغيبة معناه؟
إيش؟
لا يصلون جماعة وهذا ليس بصحيح بل نقول اتق الله حيثما كن حسب القدرة كذلك شروط القضاء يشترط في القاضي شروط منها أن يكون مجتهدا إما مطلقا أو في مذهبه إذا لم نجد قاضي بهذا الحال أين
المجتهد المطلق الآن؟
نعم؟
كذاب الإبريس ما هو كالكبريس الأحمر على ما يقول أين المجتهد في مذهبه أيضا؟
قليل قليل فإذا لم نجد قاضي مجتهدا في مذهبه على الأقل هل نقول لا نولي الناس للقضاء؟
ليس هذا بصحيح المهم أن جميع الشروط في العبادات والمعاملات تعتبر حسب الإمكان فأما مع العجز فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ولهذا أمر الله المصلي أن يتطهر بالماء فإن عدمه أو خاف
الضرر باستعماله لشدة البرد أو جراحة أو غير ذلك تيمم بالصعيد الطيب فمسح بوجهه ويديه منه عندنا تيمم الصعيد تيمم نصحي شيخ أندنا أنا عندك تيمم بالصعيد الطيب بالصعيد أنا عندي تيمم
الصعيد بلحق بالنصحة يا الطيب تيمم صعيد طيبا هذا موحق للآية تيمم بالصعيد الطيب فمسح بوجهه ويديه منه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم
تستطع فعلى جم فقد أوجب الله فعل الصلاة في الوقت على أي حال أمكن كما قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو رقبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله
كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون فأوجب الله الصلاة على الآمن والخائف