599- كيف يتخذ الأمير الإمارة دينًا وقُربةً؟ - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم رواه أهل السنن وفي الصحيح عنه أنه قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم فالواجب اتخاذ الإمارة دينا وقربة يتقرب بها إلى الله فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات طيب هذا صحيح الواجب على من والله الله أمر أي أمر كان حتى إذا رفع المدعسة مثلا من أقل شيء أن يتخذ هذه الإمارة إيش قربة ودينا يريد بها أصلاح الخلق ولكن كيف يكون أصلاح الخلق هل هو بتوجيههم إلى ما جاءت بالشريعة أو باتباع أهوائهم الأول الأول وهذا يعني توجيههم إلى اتباع الشريعة وإن سخطه من يسخطه في أول أمر فالعاقبة للتقوى والشيطان قد يصور لولي الأمر أنك إذا أتيت الناس بما يخالف أهوائهم تمردوا عليه وتفرقوا عنه فيذهب ينظر ما يرضي الناس وهذا غلط عظيم خطأ من ولي الأمر وضعب توكل ويقيم لكن الواجب أن يوجه الناس إلى الشريعة وإذا قدرنا أنه كره ذلك من كرهه من الناس بأول الأمر فالعاقبة للمتقين العاقبة حميدة سوف يكثر أهل الخير ويغلبون أهل الشر يغلبون أهل الشر سوف يكثر أهل الخير ويغلبون أهل الشر ولكن الشيطان يجري من مئات مجرد ويقول أنت إذا رددتهم إلى الشر ونبدت ما عليه عامة الناس من الكفر وغيرهم تمردوا عليه والإنسان بشر ضعيف إذا لم يؤيده الله تعالى بروح منه فإنه يهدد ولكن الواجب أن يقود الناس بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن غذب اليوم فسوف يرضى غدا ولهذا يقول الواجب اتخاذها دينا وقربا ولا يمكن أن يتخذ أن تتخذ الإمارة دينا وقربا إلا إذا كان الإنسان يريد أن يوجه الناس إلى دين الله وما يقذب إليه