601- انقسام الناس في إرادة العلو في الأرض والفساد إلى أربعة أقسام - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وغاية مريد الرياسة أن يكون كفرعون وجامع المال أن يكون كقارون وقد بيّن الله تعالى في كتابه حال فرعون وقارون فقال تعالى أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من
قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وأثار في الأرض كانوا هم أشد منهم قوة وأثار في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق وقال تعالى تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون
علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين فإن الناس أربعة أقسام القسم الأول يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض والفساد نعم القسم الأول يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض
هو معصية الله القسم الأول يريدون العلو على الناس والفساد في الأرض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء المفسدون كفرعون وحزبه وهؤلاء هم شرار الخلق قال الله تعالى إن فرعون على في
الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين وروا مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل
الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله مثقال ذرة من إيمان هذا أنسب لأول حديث مثقال هنا يحتاج إلى نعدل العراق في ذرة ولا يدخل
النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا أفمن الكبر ذاك قال إن الله جميل يحب الجمال قال لا قال لا قال لا إن الله جميل يحب
الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس فبطر الحق دفعه وجحده وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد والقسر قاله عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال
ذرة من كبر النفي هنا لنفي التمام يعني لا يدخلها دخولا تاما لا يسبق بعذاب والثاني لا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان يعني الدخول الكامل الدخول المطلق الذي هو الخلود وإلا
فإنه قد يدخلها ويعذب بذنوبه كما في حديث الشفاعة أخرج من كان في قلبه مقال ذرة من إيمان فالنفي هنا لنفي إيش الكمال وليس لمطلق الدخول وفي قوله حب الجمال يعني يحب التجمل وليس يحب
الجمال الخلقي يعني هذا ليس إلى الإنسان حتى تعلق بمحبة الله التي هي حث على التجمل إن مراد بذلك التجمل بدليل أن الرجل سأل عن إيش الثوب يكون حسنا والنعل يكون حسنا فقال إن الله جميل
ونحب الجماعة بالمعنى أنه لا يحمل الغل فيهم يعني معنى لا يمتنع من أدائهم من الغلول من غل اليد ما دوم أن ليس كل من قوت يكتبه بشماله تاندوا سلطان في الأرض فكثير منهم يكونوا فقراء ولم
يكونوا بدوي السلطان وشيخ سمتنية يقول كل من قوت يكتبه بشماله يقول هذا الآية هذا ظاهر هذا ظاهر والمعنى قد يكونوا كثيرا وقد يكونوا قليلا أو يقال إذا كان هذا حال الأغنية لو السلطان فما
بالك بالآخرين يعني هؤلاء الذين لهم سلطان وعلىهم مال ممكن أن يبتدوا به لا ينفعهم مطيئا هل آخرون ما عندهم شيء لا لا يقوله من كان يملك ذلك نعم المعنى يدخلها الدخول المطلق الذي ليس
بعده خروج لأن نفي الشيء قد يكون نفي لمطلقه وقد يكون نافل لكماله الذي يعارضه الأحاديث الثاني في حديث الشفاء أن الله يخرج من في قلبهم يقالوا حبة من إيمان فهم داخلون في النار يخرجون
منها بالشفاء نعم والقسم الثاني الذين يريدون الفساد بلا علو كالسراق المجرمين من سفرة الناس والقسم الثالث يريد العلو بلا فساد صحيح هذا هؤلاء يريدون العيش نعم يريدون عيش فساد لا نعم
فساد بلا علو يريدون المال بس سراق من أسفل الناس سفل ما لهم قيمة في المجتمع لكن يريدون المال أن يكونوا أثناء أغناء نعم والقسم الثالث يريد العلو بلا فساد كالذين القسم الثالث يريدون
الذين يريدون ملا يريدون مدى ما فيها شيء مرجل الضمير يجوز الإفراد الجمع والقسم الثالث يريد العلو بلا فساد كالذين عندهم دين يريدون أن يعلو به على غيرهم من الناس وأما القسم الرابع فهم
أهل الجنة الذي الذي عندي الذين فهم أهل الجنة الذين لا يريدون عنوا في الأرض ولا فساد مع أنهم قد يكونون أعلى من غيرهم كما قال الله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم
مؤمنين وقال تعالى فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يكركم أعمالكم وقال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فكم من من يريد العلو ولولا يزيده وللو استدل المؤمنين بآتنا
أوضح من هذا قوله تعالى يرفع الله لذين آمنوا منكم والذين أوتنوا من درجات وكثير من الناس من أهل علم والإيمان يقدمون على ذوي السلطان والجاء والمال يقدمون في القلوب ويقدمون تقييم
الحسية في المجالس لأنهم لا يريد العلو ولكن الله تعالى قد أراده لهم ومن توضع لله رفاه الله