[90 /135] أنواع الطواغيت ورؤوسهم - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال المؤلف شيخ الاسلام محمد عبدالوهاب رحمه الله في بيان أنواع التواضي قال إن مؤوسهم خمسة إبليس أعالن الله وإياكم منه وهو الشيطان اللعين الذي قال الله له وإن عليك لعنتي إلى يوم
الثين وكان إبليس مع الملائفة في صحبته يعمل عملهم فلما أمر بالسجود لآدم فهر ما فيه من الحب والإباء والاستكبار فعبا واستكبر فطرد من رحمة الله عز وجل قال الله سبحانه وتعالى وإن قلنا
للمائفة السجن لآدم فتجدوا إلا ابنه كان من الجن ففتق عن أمر ربه وهو أصل الشر لبن آدم وفي غيرهم أيضا من الجن الثاني من عُبِد وغراضي يعني من عُبِد من دون الله وغراضي أن يُعبد من دون
الله فإنه من رؤوس طواغيث ولا يُعبد الله وثواء عُبِد في حياته أو بعد مماته إذا مات وغراض إذاره والثالث من دع الناس إلى عباده نفسه وإن لم يُعبدوه فمن دع الناس إلى عباده نفسه فإنه من
الطواغيث من الطواغيث بل من رؤوس الطواغيث سواهم مُجيبة لما دعا أم لم يُجر الرابع ومن ادعا شيئا من علم الغيث ومن حكم بغير ما أنزل الله الرابع من رؤوس الطواغيث من ادعا شيئا من علم
الغيث فإنه لا يعلم من في السماوات والعرض الغيث إلا الله فمن ادعا شيئا من علم الغيث وفهم الرؤوس الطواغيث لأنه يُضل الناس ويموّف عليهم فيعبدوه في النهاية مثل أن يقول فيحصل غدا كذا
وكذا من أمور الغيث أو سيحصلوا بعد غد أو أكثر لأن هذا من رؤوس الطواغيث والخامس من حكم بغير ما أنزل الله والمراضي بذلك من حكم بغير ما أنزل الله مؤتقدا أن حكم غير الله أحسن من حكم
الله أو مساوي له فأما من حكم بغير ما أنزل الله لا أعتقادا منه أنه مثل حكم الله أو أحسن ولكن حمله الهوى أو الظلم على ذلك فإنه لا يكون كافرا بل يكون فاسبا