602- ما المراد بنفي دخول الجنة في حديث: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر»؟ -العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وروا مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله مثقال ذرة من إيمان هذا أنسب لأول حديث مثقال هنا يدخل نعدل العراب في ذرة ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان فقال رجل يا رسول الله إني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا أفمن الكبر ذاك قال إن الله جميل يحب الجمال قال لا عندكم لا قال لا إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس فبطر الحق دفعه وجحده وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال من يريد العلو والفساد قاله عليه السلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر النفي هنا لنفي التمام يعني لا يدخلها دخولا تاما لا يسبق بعذابه والثاني لا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان يعني الدخول الكامل الدخول المطلق الذي هو الخلود وإلا فإنه قد يدخلها ويعذب بذنوبه كما في حديث الشفاعة أخرج من كان في قلبه قالوا ذرة من إيمان فالنفي هنا لنفي إيش الكمال وليس لمطلق الدخول وفي قوله يحب الجمال يعني يحب التجمل وليس يحب الجمال الخلقي يعني هذا ليس إلى الإنسان حتى تعلق بمحبة الله التي هي حث على التجمل نمراد بذلك التجمل بدليل أن الرجل سأل عن إيش الثوب يكون حسنا والنعل يكون حسنا فقال إن الله جميل ونحب الجمال