[89 /135] حقيقة الطاغوت والطغيان - محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أراد الشيخ الإسلام رحمه الله بهذا أن التوحيد لا يتم إلا بعبادة الله وحده لا شريك له واجتناد الطاغود والطاغود مأخوذ من الضغيات وهو تجاوز الحج كما قال تعالى إِنَّا لَمَّا أَطَغَى
الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ زُجَارِيَةً قال ابن القيم رحمه الله في تعريفه ما تجاوز به العبد حجة من معبود أو متبوع أو مطعب والمراجب غوله من معبود ما عبده وهو راضم بعبادة النافذة أما
المعبود الذي لا يرضى فإنه ليس من الطاغود في شيء لكن فعل العابد هو الذي نصفه بأنه مطغير وخيارك المثبوع والمطعب المثبوع كان في شرع الله ليس من الطاغود في شيء وكان في غير شرع الله فهو
طاغود إن دعا إلى مخالفة الشرع وهو عالم وأما المطاع فالمراجب هي الأمير الذي يطاع فإذا أمر بما يخالف الشرع فهو من الطاغود