36 - 45 علم البديع (تأكيد المدح بما يشبه الذم - حسن التعامل - شرح البلاغة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تأكيد المدح ما يشبه الذنب ضربان أحدهما أن يستثني من صفة ذنب منفية صفة مدح على تقدير دخولها فيها على تقدير دخوله فيها دخولها فيها دخولها أو دخولته دخولها أن يستثني من صفة ذنب منفية
صفة مدح على تقدير دخولها فيها كقوله ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراء الكتائب إذا قال ولا عيب فيهم غير وش تتوقع ذنب ولا مدح ذنب لكن قال غير أن سيوفهم بهن فلول من قراء
الكتائب جاء صفة مدح والسيوف معروفة والفلول يعني متكسرة من قراء الكتائب كتائب الرؤوس التي توضعها للرأس هل هذا عيب؟
لا فل هذا من باب تأكيد المدح بما يشبه الذنب إذن المدح بما يشبه الذنب أن يؤتى بصفة عيب منفية ثم يؤتى بعدها بصفة مدح مثبتة لو قال هذا النظم إن هؤلاء في صيوفهم فلولهم من قراء الكتائب
هذا صفة مدح لا شك لكن أيها أبلغ وقوله لا عب فيهم إلا كذا نعم هذه أبلغ ومثالها قول رسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر له أن ابن جميل منع الزكاة قال ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرا
فأغناه الله الإنسان يتوقع ما ينقم ابن جميل إلا إيش ينسب الزم لكن يأتي إلا أن كان فقيرا فأغناه الله وهذا وصف يقتضي أن يؤدي الزكاة وأن لا يمتنع منه ومثل قوله تعالى وما نقموا منهم إيش
إلا أن يؤمنوا بالله لا نعم أيها العزيزي الحميد نعم ثانيهما أن يثبت لشيء صفة مدح ويؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى كقوله فتنكملت أوصافه غير أنه جواد فما يبقي على المال
باقيا هذا قريبا من الأول من حيث المعنى يثبت لشيء صفة مدح ويؤتى بعدها بأداة استثناء تليها صفة مدح أخرى مثاله فتنكملت أوصافه غير أنه مشتوقعون ما صفة ذنب لكنه أتى بصفة مدح جواد فما
يبقي على المال باقيا وتقول مثلا فتن كثير العطاء غير أنه شجاع هذا تلك المدح ما مشبه الذنب لأنه يتوقع المخاطب إذا قلت كثير العطاء فلان كثير العطاء يتوقع غير أنه فيه مثلاً حمع فيه كذا
في كذا يتوقع صفة ذنب لكن تأتي لصفة مدح فيكون هذا من باب تأكيد المدح بما يشبه الذنب إذن لتأكيد المدح بما يشبه الذنب الصورة الأولى أن يأتي بصفة عيب منفية ونفي العيب في الواقع إثبات
الكمال ثم يليها بعد ذلك صفة مدح والثانية أن نؤتى بصفة مدح مثبتة ثم يؤتى بعدها بأدات استثناء يليها صفة مدح أخرى فهذا أيضاً من باب تأكيد المدح بما يشبه الذنب نعم حسن التعليل وهو أن
يدعى لوصف علة غير حقيقية فيها غرابة كقوله لو لم تكن نية الجوزاء خدمته لما رأيت عليها عقد منطقه الآن الجوزاء تعرفونها وش الجوزاء ايش نعم نوع من النجوم معروفة سليم يعرفها الظاهر ماهي
اي نعم واحد راح المعضة اي نعم هذا يقول لو لا أن الجوزاء تريد أن تخدمه ما رأيت عليه هذا العقد عقد ذات النطاق عقد منطق هل هذا صحيح او لا عجيب يا جماعي صحيح لا شك الجوزاء خلق الله على
هذا السبب لكن هو ادعى أنها صارت على هذا الوجه من أجل خدمة ممدوح هذا يسمونه حسن التعليل والحقيقة أنه كذب التعليل كذب التعليل ما قال هذا لكن كما قلت لكم الشعراء نعم يتبعهم الغوام نعم
اتلاف اللفظ مع المعنى هو أن تكون الألفاظ موافقة للمعاني فتختار الألفاظ الجزلة والعبارات الشديدة للفخر والحماسة والكلمات الرقيقة والعبارات اللية للغزل نحو قوله انتبهوا يعني الآن هذا
من المحسنات أن يكون اللفظ مطابقا للمعنى فحينما تتكلم عن الحماسة وعن الشجاعة تأتي بوصف النساء لا تأتي بوصف الحماسة والحرب والإقجام والكر والفر وعندما تريد أن تتحدث حديث المتغزل تأتي
بالألفاظ المناسب هذا أيضا لا شك من البديء ومن المحسنات نعم نحو قوله إذا ما غضبنا غضبة مضرية مضرية إذا ما غضبنا غضبة مضرية إذا ما غضبنا غضبة غضبة مضرية مضرية مضر يعني تعالي مضر أين
طيب إذا ما غضبنا غضبة مضرية هتكنا حجاب الشمس أو قطر الدم وإذا ما عرنا سيدا إذا ما عرنا سيدا من قبيلة ذرى من بر ذرى ذرى من بر صلى علينا وسلم نعم هذا أيضا حماس يعني يقول أن غضبتنا
قوية إذا غضبنا الغضبة مضرية وهم من أشرف قبل العرب هتكنا حجاب الشمس أو قطر الدم وهذا جدا عظيم وكذلك أيضا إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة ذرى منبر صلى علينا وسلم أي دعا لنا يعني حتى
الخطبة إذا أعرناهم ذرى منبر فإنهم يخطعون لنا يصلون ويسلمون وقوله وقوله لم يطل ليلي ولكن لم أنم ونفى عني الكرى طيف ألم طيف ألم ونفى عني الكرى طيف ألم وش أنه المعنى هذا الرجل قام
يفكر في محبوبته نعم والليل لم يطل عليه لماذا لأن الإنسان إذا فكر فيما يحب مضى عليه الليل بسرعة حتى لو لم ينم كل الليل فيقول الليل لم يطل ولكن لم أنمت ولماذا لم ينم نفى عنه الكرى أي
النوم طيف ألم إذا قرمت هذا البيت بالبيتين قبله إيش عرفت الفرق بين هذا وهذا ويقول الشاعر أنا كالماء إن رضيت صفاء وإذا ما غضبت كنت لهيبة أنا كالمائي أغضيت صفاء وإذا ما غضبت كنت لهيبة
الشاطن الأول إذا قرأتهم إيش سعر تطمع النفس وترتاح ما أصافي إذا جاء الثاني أعوذك الله إذا ما غضبت إيش كنت لهيبة أحرق أحرق فتجد الفرق بين هذا وهذا وعلى كل أهل هذا يمدح نفسه بأنه في
حال الفضاء يكون كالماء الصافي وفي حال الغضب يكون كالنار أين أين اشتركوا في القناة