34 - 45 علم البديع - المحسنات المعنوية - التورية-الطباق - المقابلة - شرح البلاغة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نقرع علم البديع الحمد لله فق الحمد وأوفاه وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه وعلى آله وصحبه ومن والاه قال المؤلف رحمه الله تعالى علم البديع البديع علم يعرح به وجوه وجوه تحسين الكلام المطابق لنقتضى الحاج وهذه الوجوه ولذلك سمي بديع لأن أصل الإبداع الإحسان إحسان الشيء إبداع الله سمي البديع فعيل بمعنى بمعنى مفعول يعني مبدع فهو محسن فعلم البديع وتحسين الألفاظ بعد أن عرفنا علم البيان علم المعاني وهو يتعلق بالمعاني والألفاظ نعود الآن إلى علم البديع وهو أن نبدع في التعبير ولذلك علم يعرح به وجوه تحسين الكلام المطابق لمقتضى الحاج ومعلوم أن الكلام لا يكون بليغا إلا إذا كان مطابقا لمقتضى الحاج وهذه الوجوه ما يرجع منها إلى تحسين منها ما يرجع هذا الصوت منها ما يرجع أعد وهذه الوجوه ما يرجع منها إلى تحسين المعنى يسمى بالمحسنات المعنوية صح وما يرجع منها إلى تحسين اللفظ يسمى بالمحسنات اللفظية إذن صار فيه محسنات لفظية محسنات معنوية محسنات معنوية التورية أن يذكر لفظ له معنيان قريب وقريب يتبادر فهمه من الكلام وبعيد هو المراد بالإفادة لقارينة خفية نحو وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار أراد بقوله جرحتم معناه البعيد وهو ارتكاب الذنوب وكقوله يا سيدا حاز رطفا له البرايا عبيد أنت الحسين ولكن جفاك فينا يزيد معنا يزيد القريب أنه علم ومعناه علم معنا يزيد القريب أنه علم معنا معنا معنا يزيد القريب أنه علم ومعناه البعيد المقصود أنه فعل مضارع من ذات نعم الأنت الكريمة ولا يتوفاكم بالليل ولا ما جرحتم منها قد ينازل فكرة مؤلف أن فيها تورية لأنه جرح بمعنى الكسب لغة عربية ولس فيه تورية كما قال الله تعالى وما علمتم من الجوارح يعني الكواسم وما علمتم من الجوارح المكلبين أما ما ذكره من البيت فنعم يا سيدا حاز لطفا له البرايا عبيد أنت الحسين ابن ابن عالم أبي طالب رضي الله عنه ولكن جفاك فينا يزيد هذا لها معنى هذا لها معنية يحتملنا المراد بذلك يزيد من معاومة والحروب بينه وبين الحسين معروفة ويحتملنا المراد أنه فعل مضارع من ذاته فإذا ما هو القريب أنه علم لأن من عرف ما وقع بين حسين واليزيد من الحروب يقول نعم الذي جفى حسين هو يزيد لكن الشاعر أراد الفعل المضارع أي أن جفاك يزيد فينا نعم الطباق هو الجمع على كل حال التوريه أنتم معرفتموها من قبل والحمد لله أين مرتها العناء في الزاد في الفقه أين الطباق هو الجمع بين معنيين متقابلين نحو قوله تعالى وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ولكن أكثر الناس يعني مثلا من الجائز من تكون العبارة وتحسبهم أيقاظا وليسوا أيقاظا أليس كذلك من الجائز لكن الله عز وجل قال وهم رقود لأن ذكر الشيء ومقابله يعطي الكلام حسنا نعم ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا الشاتف قوله يعلمون لا يعلمون وأفادنا المؤلف رحمه الله بذكر المثالين أنه أنه أن التقابل بين المعدين سواء كان ذلك بمذلول اللفظ أو بالإثبات والنفي وين مذلول اللفظ أيقاظا وهم رقود النفي كله إيجابي كله إيجابي لكن متقابل في المعنى لا يعلمون يعلمون هذا إيش تقابل في النفي والإثبات نعم ومن الطباق المقابلة وهي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر ثم يؤتى بما يقابل ذلك على الترطيب نحو قوله تعالى فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا هذا أبلغ لأن هذا يؤتى بمعنيين فأكثر والأول الطباق المحر أن يؤتى معنيين فقط هنا فليرحكوا قليلا ضحك وقل وليبكوا كثيرا بكاء ضد بكاء ضد كثيرا نعم مراعاة النظير هي جمع أمر وما يناسبه لا بي طيب قوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للجسر وأما من بخل وستانى وكذب من حسنى فسنيسره للجسر طيب قل مقابلة مقابلة المعاني متعددة أتي بها ثم ذكر ما يقابل نعم مراعاة النظير هي جمع أمر وما يناسبه لا بالتغاد كقوله والطل في سلك الغصون كنؤلؤ قطب يسافحه النسيم فيسقطه والطير يقرأ والغدير صحيفة والريح تكتب والغمام ينقطه الطل في سلك الغصون كنؤلئ رطب يسافحه النسيم فيسقطه والطير يقرأ والغدير صحيفة والريح تكتب والغمام ينقطه الغدير يقرأ الغدير صحيفة الريح يكتب ضد يقرأ الغدير صحيفة نعم الغمام ينقط ينقط الآن تظن أنه ينقط القطرات والمراد ينقط المكتوب ينقط المكتوب نعم